التغييرات بعد البناء
اشترى أسعد توبتاني باشا المبنى من علي شفيق باشا.
وبعد وفاة أسعد توبتاني باشا، بقي المبنى في ملكية فاطمة شادية توبتاني.
وفي سنة ١٩٤٩ تمّ التبرّع بالمبنى ليُستخدم مرفقًا لاستراحة المعلّمين، واستُخدم في الفترات اللاحقة بهذه الوظيفة.
واستُخدم المبنى منذ سنة ١٩٩٢ بوصفه دارًا للمعلمين.
وقد وافق مجلس حماية الممتلكات الثقافية الإقليمي رقم ٥ التابع لوزارة الثقافة والسياحة سنة ٢٠١٣ على مشروع ترميم المبنى.
وأُغلق المبنى وحديقته سنة ٢٠١٤ بسبب أعمال التجديد.
وفي ٢٩.٠١.٢٠٢٠ نُقل المبنى إلى وقف السلطان سليم خان القديم.
أبرز الخصائص
يُعرَف المبنى أيضًا بأسماء «قزل توبراق أُغرَتمن أوي»، و«قصر فاطمة شادية هانم»، و«قصر أسعد توبتاني باشا».
ويتألّف المبنى من أربعة طوابق في المجموع، بما في ذلك الطابق الأرضي.
وقد صُنِّف المبنى ضمن قصور العهد العثماني في القرن التاسع عشر.

