التغييرات بعد البناء
وبين سنتَي ١٨٧٣ و١٩٩٣ استُخدِمَ المبنى بوظيفة «ثانوية دار الشفقة».
وفي العام الدراسي ١٩٧١-١٩٧٢ أُنشِئَ مبنًى جديدٌ في قسمٍ من الحديقة، ونُقِلَ التعليمُ إلى هذا المبنى الجديد؛ أمّا المبنى القديم فحُوِّلَ إلى متحف.
وفي سنة ١٩٩٣، مع انتقال المدرسة إلى حرمها الجديد، خرج المبنى من الاستعمال؛ وفي المرحلة التي تلت ذلك خُصِّص المبنى لوزارة التربية الوطنية.
وأُدخل المبنى في سنة ٢٠٠٨ ضمن أعمال تعديلٍ في إطار التحضير لإعادة استعماله لأغراضٍ مدرسية؛ وبدأت عمليةُ الترميم سنة ٢٠١٠، واكتملت سنة ٢٠١٨ وفقًا للسجلات المؤسسية.
أبرز الخصائص
ويُعرَفُ المبنى أيضًا باسم «مبنى ثانوية دار الشفقة القديم».
وقد شُيِّدَ المبنى في قسمين، وفقَ تنظيمٍ يتيح دراسةَ الطالبات والطلاب، واكتمل سنة ١٨٧٣.
ويُعَدُّ المبنى، الذي رُسِمَ مخطّطه المعماري سنة ١٨٦٨، من بين النماذج المبكرة ضمن الأبنية التعليمية العثمانية في القرن التاسع عشر.
الاتجاه
ثانوية السلطان أحمد صبحي باشا التجارية المهنية والتقنية الأناضولية
شارك، ليعلم الجميع

