التغييرات بعد البناء
شُيّد المبنى في منطقةٍ استُخدمت من قِبل السلاطين العثمانيين ميدانًا للصيد ومتنزّهًا خاصًّا، وكانت تُعرف باسم «حديقة قازانجي أوغلو».
ويقع المبنى، المعروف اليوم ضمن سلسلة المباني والقصور الممتدة لمسافة كيلومترٍ ونصف من بشكتاش إلى أورتاكوي والتي تُعرف باسم «قصور فريّة»، ضمن الملحقات التابعة لقصر تشيراغان.
واستُخدم المبنى في العهد العثماني، داخل مجمّع قصر تشيراغان، بوصفه «مبنى الياوران»، وقد تعرّض لدمارٍ شديد في الحريق الذي اندلع سنة ١٩١٠.
وبعد الحريق، لم يبقَ من المبنى إلا واجهته الخارجية؛ وقد أظهره «أطلس إسطنبول» المؤرخ سنة ١٩١٨ للمهندس نجيب بك باسم «مدرسة صغار ضباط المشاة».
ويُستخدم المبنى اليوم بوصفه «ثانوية ضياء قالقاوان الأناضولية المهنية والتقنية البحرية»، وهو يضم مبنًى من طابقين على شاطئ البحر وحديقةً كبيرة.
أبرز الخصائص
إنها أولُ مدرسةٍ بحريةٍ في تركيا.
والساريةُ الموجودة في حديقة المبنى هي الصاريةُ الكبرى للسفينة «إس/إس إزمير» التابعة للمديرية العامة لإدارة الخطوط البحرية والموانئ الحكومية، والتي أُخرجت من الخدمة بوصفها خردةً في سنة ١٩٥٠، وهي في الوقت نفسه رمزُ المدرسة الحالية.
ويُعدّ قسمُ إلكترونيات السفن والاتصالات، الذي افتُتح في السنة الدراسية ١٩٨٣–١٩٨٤، أولَ فرعٍ يُفتتح في هذا المجال في تركيا.
وتحمل المدرسةُ صفةَ أولِ مدرسةِ مشروعٍ نالت موافقةَ وزارةِ التربية الوطنية في المجال البحري في سنة ٢٠١٨.
الاتجاه
مدارس بوميد مچ فرع أرناؤوط كوي
شارك، ليعلم الجميع

