التغييرات بعد البناء
شُيِّدَ المبنى التاريخي سنة ١٨٩٠ على يد الرهبان اليسوعيين الإيطاليين.
وفي سنة ١٨٩٧ اشتراه الرهبانُ اللعازريون وحوّلوه إلى «المدرسة الإعدادية للبنين سانت بولشيري».
وفي سنة ١٩١٩ نُقِلَ إلى راهبات المحبّة «بنات الرحمة»، وواصل نشاطَه التعليمي.
وفي أوائل سنوات الألفين أُجريت فيه أعمالُ تجديدٍ وترميمٍ واسعةِ النطاق.
أبرز الخصائص
ولا تزال الساعةُ ذاتُ القرص الدائري القائمة في الجملون المثلث المزخرف في الواجهة الأمامية للمبنى تعمل منذ تاريخ إنشائه.
ويرجع اسمُ المدرسة إلى الإمبراطورة البيزنطية إيليا بولخيريا التي عاشت في القرن الخامس.
وتعود الجذورُ التاريخيةُ للمدرسة إلى سنة ١٨٤٦، وهي تواصل اليوم نشاطها التعليمي باسم «ثانوية سانت بولشيري الفرنسية».
وتوجد داخل المدرسة كنيسةٌ تاريخيةٌ صغيرةٌ تُستَخدَم في الوقت الحاضر قاعةً للمسرح.

