ثانوية وفا

ثانوية وفا

سنة البناء
۱۸٥۰
الجهة المكلفة
الصدر الأعظم شيرفانيزاد رشدو باشا
المعماري
غير معروف
الموقع
فاتح
استمع
-0:00

التغييرات بعد البناء

  1. اشترت نظارةُ المعارف «المبنى الأوسط» سنة ١٨٩٤، ونقلت المدرسةَ إلى هذا المبنى في وفا.

  2. وفي سنة ١٩٢٥ حُوِّلَت المدرسةُ إلى إعدادية، ونُقِلَت إلى مبنى مدرسة الصيدلة في قادِرغا؛ ثم عادت سنة ١٩٣٣ إلى مبناها التاريخي في وفا، وواصلت التعليمَ بصفةِ ثانوية.

  3. وفي سنة ١٩٣٨ فُتِحَ المبنى الواقع في الحديقة العلوية للاستعمال في التعليم العالي؛ ثم أُعيد هذا المبنى سنة ١٩٤٧ إلى الاستعمال المدرسي من جديد.

  4. وبعد إزالة الأجنحة القائمة في الحديقة السفلية، بدأ سنة ١٩٦٧ إنشاءُ «المبنى الرئيسي» الجديد؛ ودخل هذا المبنى الخدمةَ في العام الدراسي ١٩٦٩-١٩٧٠.

  5. وقد خضع «المبنى الأوسط»، الذي كان قد تردّى إلى حالة خراب، للترميم، وأُعيد إلى الاستعمال التعليمي سنة ١٩٨٤.

  6. وفي زلزال ١٧.٠٨.١٩٩٩ تضرّر «المبنى الأوسط» ومبنى «البنسيون»، فأُغلِقا أمام التعليم؛ ثم عاد «البنسيون» إلى الخدمة سنة ٢٠٠٠، و«المبنى الأوسط» سنة ٢٠٠١.

  7. وتَرِدُ في السجلات المؤسسية معلوماتٌ تفيد بأنَّه نُفِّذَت أعمالٌ ضمن نطاق التدعيم الزلزالي لـ«المبنى الأوسط» و«البنسيون» سنة ٢٠٠٠، ولـ«المبنى الرئيسي» في فترة ٢٠٢٣-٢٠٢٤.

أبرز الخصائص

  • وقد عُرِفَت المدرسةُ أيضًا بأسماء «مكتبِ مُلكيّة إعدادي‌سي»، و«دَر سعادت إعدادي مُلكي شاهانه‌سي»، و«وفا إعدادي مُلك شاهانه‌سي»، و«وفا مكتب سلطاني‌سي»، و«ثانوية وفا للبنين»، و«ثانوية وفا الأناضولية».

  • وتُوصَف المدرسةُ بكونها أولَ ثانويةٍ تُدرِّس باللغة الأم، و«أولَ ثانويةٍ مُلكية»، وأولَ ثانويةٍ مدنية.

  • وقد صيغ الحرمُ بوصفه مجمّعًا تعليميًّا متعدّدَ المباني يضمّ «المبنى الرئيسي»، و«المبنى الأوسط/القصر»، و«البنسيون»، و«الطَّبخانة».

  • وقد أُدخل مبنى الطَّبخانة في خمسينيات القرن العشرين إلى الاستعمال التعليمي من أجل وحدات المختبرات التابعة للمدرسة.

استكشف

أنشئ مسار مشي للممتلكات الثقافية المسجَّلة وفقًا لموقعك.

T.C. İstanbul Valiliği

T.C. İstanbul Valiliği

Dijital İstanbul هو مشروع مدينة ذكية تابع لمحافظة إسطنبول. وهو بمثابة دليل لأولئك الذين يرغبون في استكشاف الأصول الثقافية لمدينتنا العزيزة.

Ziraat Katılım

Ziraat Katılım

تم تحقيق المرحلة الأولى من مشروع Dijital İstanbul بمساهمات قيّمة من بنك Ziraat Katılım.