التغييرات بعد البناء
وِفقًا للسجلات الرسمية، كان في سنة ١٨٤٥ على أرضِ المبنى الحالي مبنيان خشبيان يُمثّلان الجذورَ التاريخيةَ لهذا البناء.
وقد أُنشِئَ المبنى الحالي سنة ١٨٩٣ مكانَ القصرين الخشبيين اللذين تهالكا.
وفي سنة ١٩٦٢ أُجري ترميمٌ واسعُ النطاق للمبنى الحالي، فأُضيف إليه طابقٌ وطابقٌ نصفي.
وفي سنة ٢٠٢٥ أُجريت فيه أعمالُ ترميمٍ وتدعيمٍ زلزالي.
أبرز الخصائص
وتعود الجذورُ التعليميةُ للمدرسة، المعروفة اليوم باسم «الثانوية الخاصة للروم زوغرافْيون»، إلى «مدرسة مريم العذراء» التي تأسست سنة ١٨٥١.
وقد أُغلِقَ القسمُ الابتدائي، وهو أقدمُ مدرسةٍ روميةٍ افتُتِحَت في منطقة بيوغلو، في العام الدراسي ١٩٧٣-١٩٧٤.
وكان خريستاكي زوغرافوس، الذي حملت المدرسةُ اسمَه، من صرّافي غلطة، وعُرِفَ أيضًا بأنّه الصائغُ الشخصيُّ للسلطان مراد الخامس.
وقد اقترح ميخائيل كيفالاس، ابنُ جزيرة خيوس وأوّلُ مديرٍ للمدرسة، «أبا الهول» الذي صار رمزًا للمبنى المصمَّم على الطراز اليوناني.
ومن بين خرّيجي المدرسة، التي أعطت أوّلَ دفعةٍ من خرّيجيها سنة ١٨٩٩، بطريركُ الروم في فنر بارثلماوس الأوّل أيضًا.

