التغييرات بعد البناء
استُخدم المبنى بين سنتي ١٩٠٨ و١٩٢٥ مدة سبعة عشر عاماً باسم درگاه أمّ كنان.
ومع صدور قانون إغلاق التكايا والزوايا سنة ١٩٢٥، أُجريت بعض التغييرات في عمارة المبنى، وأُزيلت وظائفه بوصفه درگاهاً، ثم حُوّل إلى مسكن.
وبين سنتي ٢٠٠٣ و٢٠٠٧ أُعيد بناء مبنى الدرگاه وفقاً لمشاريع الاسترداد المعماري.
ومنذ سنة ٢٠٠٧ يُستخدم مبنىً لمؤسسة جنان للتعليم والثقافة والصحة، ولمعهد دراسات كنعان رفاعي.
أبرز الخصائص
سمّى كنعان رفاعي الدرگاه باسم «درگاه أمّ كنان»، أي أم كنان، نسبةً إلى والدته خديجة جنان خانم أفندي. كما عُرف أيضاً باسم «درگاه ألطاي».
وافتُتح الدرگاه سنة ١٩٠٨، في ٢٣ رجب ١٣٢٦، بمراسم وآيين. وبدأ كنعان رفاعي فيه نشاط الإرشاد بوصفه پوست نشيناً، أي الشيخ الجالس على مقام الإرشاد في التكية.
وخلال عملية إعادة البناء تُرك الطابق الأرضي مبنياً من الحجر والآجر، ونُفذت الطوابق العليا بكسوة خشبية فوق هيكل فولاذي، كما كُسيت الواجهة الخارجية بالخشب بهدف الوصول إلى مظهره الأصلي.

