التغييرات بعد البناء
جُددت التكية في عامي ١٨٨٧-١٨٨٨م (١٣٠٥ هـ) بأمر من السلطان عبد الحميد الثاني.
بُني قسم "المسجد-التوحيد خانة" من قبل "أستانكول بيك"، أحد رجال الدولة في خانية بخارى، في ٢٥ أكتوبر ١٩٠٠م.
بعد عام ١٩٢٥م، خُصص المبنى لاستخدامات مدنية مختلفة بعيداً عن وظيفة التكية.
تعرض قسم "الحريم" لحريق؛ كما دُمر "المسجد-التوحيد خانة" في حريق آخر.
رُمم المبنى من قبل بلدية إسطنبول الكبرى في الفترة ما بين عامي ٢٠٠٦ و٢٠٠٨م.
أبرز الخصائص
تُعرف التكية أيضاً باسمي "تكية بخارى" و"تكية البخاري".
تُعد التكية منشأة ذات هوية نقشبندية، أُسست من أجل إيواء الدراويش النقشبنديين القادمين من آسيا الوسطى.
يعتبر نظام المئذنة المرتفعة فوق البوابة الرئيسية في واجهة المدخل تطبيقاً نادراً في العمارة العثمانية.
تتوج البوابة الرئيسية بنقش تجديد مؤرخ في عامي ١٨٨٧-١٨٨٨م (١٣٠٥ هـ).
صُممت التكية بوحدات مثل "السلاملك"، ودار الضيافة، و"المسجد-التوحيد خانة" ككتل مستقلة متصلة ببعضها البعض فوق قاعدة أرضية مشتركة.

