التغييرات بعد البناء
تذكر المعلومات أن "عيني علي بابا" عاش في عهد السلطان محمد الفاتح؛ ولا يمكن إعطاء تاريخ محدد لبناء التكية لأول مرة.
لم يتبقَّ أي أثر من البناء الأول حتى يومنا هذا؛ وقد أُعيد بناء التكية في عام ١٣١٨ هـ (١٩٠٠-١٩٠١م).
تُوصف عملية إعادة البناء أو الإحياء في أوائل القرن العشرين ضمن إطار أركان الطريقتين الرفاعية والقادرية.
تذكر المعلومات أنه بعد إغلاق التكايا والدور الصوفية، تُرِك المبنى لورثة الشيخ محمد البغدادي.
أبرز الخصائص
تُوصف التكية بأنها مبنى خشبي مكون من ثلاثة طوابق، يضم أقسام الحريم، والسلاملك، و"سماح خانة".
تُشير المعلومات إلى أن التكية كانت تجذب اهتمام الأجانب بشكل خاص في أيام إقامة الطقوس والدراويش.
يُذكر بوضوح في الدراسات الأكاديمية أنه لا يمكن توثيق الروايات المتعلقة بتأسيس التكية في عهد الفاتح.

