التغييرات بعد البناء
شُيّد المبنى مسجداً صغيراً على يد بالابان أحمد بابا، المنتمي إلى سلالة إسفنديار أوغوللاري التي حكمت في نواحي قسطموني.
وفي سنة ١٧٦٤ بدأ استخدام المسجد أيضاً بوصفه تكيةً على يد الشيخ ياغجي زاده السيد أحمد أفندي، أحد أئمة المسجد.
تعرّض المبنى لأضرار جسيمة في الحريق الذي اندلع سنة ١٨٢٩، ثم تهدّم بالكامل.
وبحسب الكتابة الموجودة على بابه، أُعيد بناؤه سنة ١٨٨٩ على يد الشيخ عاشر أفندي وزوجته عائشة صِدّيقة.
وقد ظلّ المبنى الخشبي المؤلف من ثلاثة طوابق يؤدي وظيفة المسجد حتى سنة ١٩٤٨، ثم تهدّم لاحقاً بسبب الإهمال.
ولم يصل من هذا المبنى التاريخي إلى سنوات ٢٠٠٠ إلا جدار الحديقة، والحظيرة الجنائزية، والنافورة ذات الطراز الباروكي. وفي سنة ٢٠٠٩ أعادت بلدية أُسكدار بناءه.
ويُستخدم اليوم باسم بيت الثقافة لتكية بالابان التابع لبلدية أُسكدار.
أبرز الخصائص
يُعرف المبنى أيضاً بأسماء تكية السعديين، ومسجد تكية إسفنديار، ومسجد تكية ياغجي زاده.
وتضم الحظيرة الجنائزية للتكية قبور الباني الأول للمبنى بالابان أحمد بابا، وكذلك قبري بانييه الثانيين الشيخ عاشر أفندي وزوجته عائشة صِدّيقة خانم.
وقد استُخدمت التكية تاريخياً أيضاً بوصفها تكيةً تابعة للطريقة الجراحية.
وكانت التكية عبر تاريخها مكاناً واصل فيه موسيقيون مهمون أداءهم، ولذلك تُعدّ موضعاً ذا قيمة خاصة من حيث الموسيقى الصوفية.

