التغييرات بعد البناء
ظهرت التكية في المنطقة الواقعة على شارع "قلندرحانة"، وهي منشأة تُعرف أيضاً باسم "تكية القريمي".
عملت التكية عند تأسيسها ضمن بنية الطريقة الخلوتية، ثم انتقلت لاحقاً إلى الطريقة القادرية.
في الفترة الأخيرة، قام محمد صالح سري أفندي بتحويل التكية إلى تكية تابعة للطريقة السعدية.
صُمم فضاء التكية على مقياس غرفة أو خلوة تقع بجوار الضريح مباشرة.
في العصر الأخير، كانت الطقوس تُقام في فضاء "المدرسة-المسجد" ذي القبة الموجود ضمن المجمع.
انتهت وظيفة التكية في عام ١٩٢٥؛ وحُوّلت وحدات "المدرسة-المسجد" في المجمع لاستخدامات تعليمية وثقافية مختلفة.
أبرز الخصائص
يحمل نقش الضريح تاريخ ١٥٨٥م (٩٩٣ هـ)؛ ويضم الضريح صناديق رخامية تخص "جعفر باشا" وابنه "إسفنديار بيك" وأفراداً آخرين من العائلة.
تُوصف "التوحيد خانة" من خلال نظام معماري يفصلها عن كتلة الضريح بواسطة جدار مزود بنوافذ أو سياج.
تتميز غرفة التدريس في المدرسة بقبة واحدة ومخطط مربع؛ وتُستخدم المدرسة منذ عام ١٩٧٠ كمعهد لتحفيظ القرآن الكريم للبنات.
آخر شيوخ التكية هو "عزت أفندي".

