التغييرات بعد البناء
بدأت التكية نشاطها لأول مرة في غرفة داخل خان يقع بين جامع آيا صوفيا وجامع السلطان أحمد.
نُقلت التكية إلى موقعها الحالي في عام ١٢٧٢هـ؛ وتم تأمين هذا الموقع من خلال الأموال التي تبرع بها للتكية.
وُسِّع المبنى مع مرور الوقت.
خلال فترة مشيخة "مصطفى شوقي أفندي"، أُمر بترميم التكية وإحيائها من قبل السلطان عبد الحميد الثاني.
كانت التكية في حالة متهالكة ومهجورة خلال فترة الحصر والتوثيق التي قام بها "رونق أوغلو".
أبرز الخصائص
تُعرف التكية أيضاً باسم "تكية الساعاتي".
تعد التكية زاوية صوفية تابعة لفرع "مفتي بابا" من الطريقة القادرية، وتقع في محيط حي "علمدار".
وصف "رونق أوغلو" "التوحيد خانة" بأنها فضاء يضم محراباً وقبة، وبحجم مسجد حي صغير.
يختلف موقع التكية الأول داخل المدينة عن موقعها الحالي؛ وتعد معلومة الانتقال هذه سجلاً مميزاً يحدد الاستمرارية التاريخية للتكية.

