التغييرات بعد البناء
يشير النقش المؤرخ بـ "سنة ١٣١١" والموجود فوق باب الضريح إلى أن الزاوية خضعت لعملية إعادة بناء أو تجديد في ذلك التاريخ.
بقي المبنى دون صيانة بعد عام ١٩٢٥م.
أُزيل مبنى "المشروطة خانة" الخشبي المكون من طابقين نتيجة عملية هدم تمت دون إذن رسمي في عام ١٩٦٥م.
لم يصل مبنى التكية إلى يومنا هذا؛ بل بقيت الأرض، والضريح الذي يتمتع بحالة جيدة، وجزء صغير من الجدار.
خُصص المبنى من قبل إدارة الأوقاف لاستخدام إحدى الأوقاف.
أبرز الخصائص
تُعرف التكية أيضاً بأسماء "تكية برشمبه"، و"تكية آق شمس الدين"، و"تكية محيي أفندي".
تتبع التكية لفرع "الرسمية" من الطريقة القادرية.
أوقف الشيخ محمد شمس الدين أفندي منزله وحديقته لتكون تكية قادرية في عام ١٧٨٨-١٧٨٩م.
توفي الشيخ محمد شمس الدين أفندي عام ١٨١٢م (١٢٢٧هـ) ودُفن في الضريح التابع للتكية في الجهة المطلة على الطريق.
سُجلت التكية كمركز صوفي يقع على شارع "كجيجيلر" بالقرب من جامع "خرقة شريف".

