التغييرات بعد البناء
بعد سنة ١٨٢٣ أصبح البناء في حالة خراب؛ وفي عهد السلطان محمود الثاني أُحيي على هيئته الحالية بين سنتي ١٨٣٤ و١٨٣٦.
وخلال الإحياء الذي تم سنة ١٨٣٥ أُضيف إلى التكية بيت الشيخ، وخلايا الدراويش، والمُلحقات؛ وقد اندثرت هذه الوحدات الخشبية مع مرور الزمن.
وبعد إغلاق التكايا سنة ١٩٢٥ فقدت وحدات الحرم، والسلاملك، وخلايا الدراويش، والمطبخ وظائفها ولم تصل إلى اليوم.
وقد اختفى قصر السلطان بعد ثلاثينيات القرن العشرين.
وبعد أربعينيات القرن العشرين نُقلت إلى الفناء مقبرة تكية أخرى وحوض الوضوء التابع لها.
أبرز الخصائص
وقد عُرفت أيضًا بأسماء جامع كوجك سليميه، وجامع تشيتشكجي، وتكية جامع تشيتشكجي، وتكية بهجتي، وتكية قونوي.
ويتألف برنامج التكية من جامع-توحيدخانة، وقصر سلطاني تابع له، ومقبرة، ومكتبة هي من أعمال البرّ التي أنشأها برتَو محمد سعيد باشا.
وقد عملت التكية بوصفها تكيةً تابعة للطريقة النقشبندية؛ ويوم الذكر فيها يوم الخميس.
وكان أول متصدّري المشيخة فيها الشيخ عبد الله أفندي من جانقري؛ ثم تولّى المشيخة بعدها الشيخ نعمة الله بخاري والشيخ علي بهجت أفندي القونوي.
وتقع التكية على الحدّ الفاصل بين محلة سليميه ومقبرة قره جه أحمد؛ وعلى سورها الخارجي تنظيم يضم بابًا رئيسيًا مع عدد كبير من النوافذ المستطيلة الفتحات.

