أبو بكر صدقي افندي
ملخص السيرة

الخصائص البارزة
ولد أبو بكر صدقي أفندي سنة ١٢٤٨ هجرية الموافق ١٨٣٢ ميلادية في قسطموني، وهو ابن حسين أفندي. وقد قدم إلى إسطنبول وتلقى تعليمه في محيط مدرسة آيا صوفيا، ثم أصبح من درسيامي جامع آيا صوفيا. وكان لقب الدرسيام يطلق على العلماء المخولين بإلقاء الدروس للطلاب والعامة في الجوامع الكبرى.
ويتجلى المقام العلمي لأبي بكر صدقي أفندي بأوضح صورة في خدمته الطويلة في دروس الحضرة. وكانت دروس الحضرة دروسا في التفسير تُعقد في شهر رمضان بحضور السلطان؛ وكان العالم الذي يلقي الدرس يسمى «المقرر»، أما العلماء المشاركون في المناقشة العلمية فيسمون «المخاطبين». وقد شارك أبو بكر صدقي أفندي في هذه الدروس مدة ثلاثين عاما بصفته مخاطبا، ثم ارتقى بعد ذلك إلى منصب مقرر المجلس الأول.
ويُذكر اسمه أيضا ضمن شيوخ أبي العلا ماردين، أحد أبرز رجال القانون في أواخر العهد العثماني وعهد الجمهورية.
توفي أبو بكر صدقي أفندي يوم الثلاثاء ١٢ شعبان ١٣٢٩ الموافق ٨ أغسطس ١٩١١، ودُفن في تربة جامع الفاتح.

النقش الكتابي
﴿كل من عليها فان﴾ (الرحمن ٢٦)، الفاتحة لروح أبي بكر صدقي افندي من علماء كاستامونو ومن مدرسي جامع آيا صوفيا المجيزين بالإجازة، ومن أساتذة دروس الحضرة السلطانية، المولود سنة ١٨٣٢ والمتوفى في ٨ أغسطس ١٩١١ يوم الثلاثاء.
إلي روحه/روحها الفتحة