أحمد عاصم افندي

ملخص السيرة

تاريخ الميلاد / الوفاة١٨٣٦ / ١٩١١
وظيفتهوكيل الدرس / قاضي عسكر الروملي / مقرر الدروس الهمايونية / درسعام
رقم الحظيرة٢٦٨
استمع
-0:00

الخصائص البارزة

  • ولد أحمد عاصم أفندي سنة ١٨٣٦ في قرية ترزي فيران التابعة لقضاء سلطان يري من سنجق كوملجينة، وينتمي إلى أسرة من الطبقة العلمية. وكان والده مدرس زاده محمد أفندي من مدرسي المدرسة الكبرى في ترزي فيران.

  • فقد أحمد عاصم أفندي والده في سن مبكرة، وبعد أن أكمل تعليمه الأول في قريته قدم إلى إسطنبول، ثم حصل بعد سنوات طويلة من التحصيل العلمي على الإجازة من عبد الرحمن أفندي القَرِين آبادي، أحد درسيامي جامع الفاتح. وفي سنة ١٨٦٢ بدأ بإلقاء الدروس في جامع الفاتح.

  • شارك أحمد عاصم أفندي في دروس الحضور منذ ستينيات القرن التاسع عشر، فكان أولا من المخاطبين، ثم أصبح مقررا في حضرة السلطان عبد العزيز. وكانت دروس الحضور دروسا في التفسير تعقد في شهر رمضان بحضرة السلطان. فالمقرر هو العالم الذي يتولى إلقاء الدرس وشرحه، أما المخاطب فهو العالم الذي يشارك في المذاكرة والمناقشة. وقد شغل منصب المقرر في هذه الدروس مدة ثلاث وثلاثين سنة.

  • ارتقى سنة ١٨٨٧ إلى باية الحرمين الشريفين، ثم إلى باية إسطنبول سنة ١٨٩٠، وأصبح سنة ١٨٩٤ قاضي عسكر الروملي. وكان منصب قاضي عسكر الروملي يعد من أعلى المناصب في التنظيم العلمي العثماني. وأثناء توليه هذا المنصب اضطر إلى ترك جميع وظائفه في أواخر سنة ١٩٠٦ بسبب مرضه.

  • تتلمذ على أحمد عاصم أفندي عدد من أعلام الحياة العلمية العثمانية في أواخر عهد الدولة، ومنهم مصطفى صبري أفندي. كما تزوجت ابنته الكبرى علوية خانم فيما بعد من مصطفى صبري أفندي، أحد آخر شيوخ الإسلام في الدولة العثمانية.

  • توفي أحمد عاصم أفندي الكوملجيني، المعروف أيضا بلقب كوسه عاصم، في ٤ رجب ١٣٢٩ الموافق ١ يوليو ١٩١١ في منزله بأرن كوي، ودفن في تربة جامع الفاتح.

النقش الكتابي

هو الباقي. هذا مثوى الراحة الروحية لأحمد عاصم أفندي الكوملجينلي، من كبار أهل العلم الصالحين، ومن أعيان العارفين، والأستاذ المرشد إلى الصراط المستقيم، ومن رجال الدين المشهورين الذين تولوا منصب وكيل الدروس سابقا. ١ يوليو ١٩١١.

إلي روحه/روحها الفتحة