أديب باشا
ملخص السيرة

الخصائص البارزة
ولد حسن أديب باشا في كارا فيريه، وهو ابن محمد إلهي افندي نجل يوسـف افندي زاده مفتي يانيا. وكانت أسرته معروفة باسم موللازاده، كما ربطت في الذاكرة العائلية نسبها بسلالة سنان باشا من تشوروم أحد وزراء عهد السلطان محمد الفاتح.
بعد تعليمه الأولي، التحق بالخدمة العسكرية عام ١٨٦٧ كاتبَ كتيبة، وبذلك بدأت مسيرته العسكرية الإدارية التي استمرت تسعة وثلاثين عاما.
شارك خلال حرب عثماني-روسيا ١٨٧٧-١٨٧٨ في جبهة سوخوم برتبة رائد، ثم تدرج في الرتب العسكرية حتى وصل إلى رتبة فريق. وكُلف بتأمين الأمن في أدرنة وملاحقة قطاع الطرق، وبعد هذه الخدمات أُلحق ضمن يوردي السلطان.
تشكّلت مسيرة حسن أديب باشا بشكل خاص في مناطق الأزمات في البلقان. وبعد متصرفية دبري، شغل مناصب ولاة إشكدرا ومناستير، وفي عهد السلطان عبد الحميد عُين عام ١٨٩٦ واليا على إشكدرا، ثم عام ١٩٠١ واليا على مناستير.
في عام ١٩٠٠، وبسبب الاضطرابات التي اندلعت في اسكوب، أُوفد إلى المنطقة وفد خاص مكوّن من يوردي السلطان الفريق حسن أديب باشا والميرلوا صادق باشا. وكانت مهمة هذا الوفد نقل رؤوس الفتنة إلى اسطنبول وتفريق الحشود المتجمعة.
وبعد مهامه في خط ألبانيا ومقدونيا مثل دبري وإشكودرا ومناستير، شغل أيضا رئاسة الديوان الحربي الاستثنائي في سالونيك.
توفي حسن أديب باشا في ١ أبريل ١٩٠٤ بعد إصابته بالتهاب رئوي، ودفن في مقبرة جامع الفاتح.

النقش الكتابي
الله هو الباقي، الفاتحة لروح الفريق إدِب باشا، والي ماناستر السابق، الذي توفي بسبب التهاب الرئة الذي أصيب به أثناء خدمته يافرا للسلطان، وقد بلغ عمره ٥٨ سنة، وخدم في العسكرية ٣٩ سنة، وذلك في ١ أبريل ١٩٠٤.
كان هذا القبر هو المحطة الأخيرة لإدِب باشا، الذي عُرف بإخلاصه وبما اتُفق عليه من صواب آرائه بين الناس، وينتمي نسبه إلى سلالة الوزير شلبي سنان باشا من أهل تشوروم، أحد وزراء السلطان محمد الفاتح، كما ينتسب إلى مهدي إفندي ابن الشيخ يوسف افندي اليانيالي المعروف بمولازاده والمعتقد بصلاحه. وُلد سنة ١٨٤٦ في كارا فيريا، وبعد تحصيله العلمي التحق بالجيش في شوال سنة ١٨٦٥ كاتباً في إحدى الكتائب. وبسبب اجتهاده عُيّن في عدة مناصب، وشارك في حرب سوهوم برتبة بيكباشي، وأظهر هناك كفاءة ومزايا عديدة، ثم رُقي تدريجياً في الرتب، واستُدعي إلى إسطنبول في أغسطس ١٨٨٩، ثم أُرسل إلى أدرنة لمهمة حفظ أمن المدينة وتطهيرها من قطاع الطرق.
إلي روحه/روحها الفتحة