إسماعيل افندي

ملخص السيرة

تاريخ الميلاد / الوفاة١٧٩٠ / ١٨٦٠
وظيفتهدرسعام / مقرر الدروس الهمايونية / مدرس الخمسة السليمانية
رقم الحظيرة٣٠٨
استمع
-0:00

الخصائص البارزة

  • يُرجح أنه ولد حوالي سنة ١٧٩٠ بالنظر إلى سنه عند الوفاة. وكان الكرجي إسماعيل افندي من أهل أخسكا، وعرف أيضا باسم إسماعيل نبيل افندي. وكان من علماء الدولة العثمانية في أواخر عهدها الذين اشتغلوا بنشر العلم في إسطنبول. ويذكره «سجل عثماني» بأنه كان من الدرسعام، وأنه عُين سنة ١٢٦٠ مدرسا في خامسة السليمانية، وكان يعد من فضلاء عصره.

  • كان الكرجي إسماعيل افندي من المدرسين الذين ألقوا الدروس في جامع الفاتح. واشتهر على وجه الخصوص بإملاء تفسير «روح البيان» في دروسه. و«روح البيان» هو تفسير للقرآن الكريم ألّفه إسماعيل حقي البروسوي، وقد ظل من الكتب الأساسية المتداولة زمنا طويلا في الأوساط المدرسية والتصوفية العثمانية.

  • وشارك بوصفه مقررا في دروس الحضرة. وكانت دروس الحضرة مجالس تفسير تعقد في شهر رمضان بحضور السلطان. أما المقرر فهو الاسم الذي يطلق على العالم الذي يتولى إلقاء الدرس وشرحه.

  • طبع كتابه «مفاتيح التحقيق» سنة ١٢٨٥ هجرية. ويدل هذا الأثر على أنه لم يكن معروفا بحلقات الدرس فحسب، بل اشتهر أيضا بأعماله في مجال العلوم الآلية المساعدة المستخدمة في العلوم المدرسية.

  • توفي الكرجي إسماعيل افندي في ١٥ صفر ١٢٧٧ الموافق ٢ سبتمبر ١٨٦٠ وهو في نحو السبعين من عمره، ودفن في حضرة جامع الفاتح.

النقش الكتابي

هو الباقي. مضى من الدنيا فجأة قربانا لله كما كان سميه إسماعيل عليه السلام قربانا لله. وما إن جاءه أمر الرجوع حتى بذل روحه طاعة له. ولو امتحن لسكت أعلم أهل عصره بعلمه وفضله. وكان مشغولا بنشر العلم في جامع الفاتح، يدرس تفسير روح البيان، ويتولى دروس الحضرة السلطانية. وكان يدهش أهل مجلسه بعلمه الغزير دائما. ثم ارتحل عن الدنيا بعد أن بلغ السبعين من عمره. نور الله قبره وجعل مأواه الجنة. وقد أرخت وفاته بقولي: "اشتاق الجورجي إسماعيل أفندي إلى لقاء الحق." ٢ سبتمبر ١٨٦٠.

إلي روحه/روحها الفتحة