الجرجي محمد شريف أفندي
ملخص السيرة

الخصائص البارزة
محمد شريف أفندي الكرجي، الذي لم يحدد تاريخ مولده، من كبار أعلام السلك العلمي العثماني في القرن التاسع عشر.
كان محمد شريف أفندي الكرجي من أشهر علماء عصره، ومن بين الذين تولوا تدريس الأمير يوسف عز الدين أفندي، ابن السلطان عبد العزيز.
يرد اسم محمد شريف أفندي الكرجي أيضا في سياق تحركات طلبة المدارس الدينية والنقاشات المتعلقة بالقانون الأساسي خلال الأزمة السياسية التي شهدتها سنة ١٨٧٦. وقد كان من العلماء المعارضين للقانون الأساسي، وانضم متنكرا بزي مختلف إلى طلبة المدارس الدينية الذين ساروا إلى الباب العالي وهم يرددون شعارات ضد شيخ الإسلام والصدر الأعظم.
وبسبب هذه الأفعال نفي محمد شريف أفندي الكرجي، ثم صدر العفو عنه لاحقا فعاد إلى إسطنبول من جديد.
كان ابنه أحمد جودت بك من أعضاء مجلس التدقيقات الشرعية، أما حفيدته فاطمة بدرية خانم فقد توفيت وهي لم تبلغ الثانية عشرة من عمرها، ودفنت في المقبرة نفسها إلى جواره.
توفي محمد شريف أفندي الكرجي في ٢ شعبان ١٣٠٨ (الموافق ١٣ مارس ١٨٩١)، ودفن في مقبرة جامع الفاتح.

النقش الكتابي
يا الله غافر الذنوب. الفاتحة لروح مولانا محمد شريف أفندي الجورجي، أحد كبار أهل العلم المشهورين ومن العلماء ذوي المراتب الرفيعة، المستحق للتوقير والاحترام، العالم بمختلف العلوم، والذي نال رحمة الله ومغفرته. يوم الخميس ١٣ مارس ١٨٩١م.
إلي روحه/روحها الفتحة