حافظ أحمد شاكر أفندي

ملخص السيرة

تاريخ الميلاد / الوفاة١٨١٨ (تقريبا) / ١٨٩٨
وظيفتهخوجه / مدرس عام
رقم الحظيرة٣٥
استمع
-0:00

الخصائص البارزة

  • كان الحافظ أحمد شاكر أفندي من مواليد إسطنبول، ووالده خليل أفندي من صفرنبولو. وقد عرف بلقب «الحافظ الأحول» بسبب الحول في عينيه، وتلقى الدروس على يد عدد من علماء عصره المشهورين، منهم الروسجوقلي مصطفى أفندي، وشيرواني زاده رشدي باشا، والحافظ محمد غالب أفندي.

  • كان أحمد شاكر أفندي من درسعامات جامع الفاتح، وقد درّس علوما مثل اللغة العربية وعلم الكلام وأصول الفقه والمنطق، كما تولى تدريس اللغة العربية في الرشدية العسكرية بالفاتح حتى وفاته.

  • وبحسب الكاتب العثماني الشهير بورصالي محمد طاهر، المعروف بأعماله في التراجم، فإن الحافظ أحمد شاكر أفندي يعد من أكثر علماء أواخر العهد العثماني تخريجا للطلبة. فقد منح الإجازة لمئات الطلبة في ثلاث حفلات إجازة مختلفة، وخرج من بين تلامذته شيوخ إسلام وقضاة ومفتون ومدرسون.

  • وكان من بين تلامذته عدد من أبرز أعلام الحياة العلمية والفكرية في أواخر العهد العثماني، منهم شيخ الإسلام موسى كاظم أفندي، وشيخ الإسلام محمد نوري أفندي، ومحمود أسعد أفندي، والإزميري إسماعيل حقي أفندي.

  • ومن أجمل ما روي عن تواضع أحمد شاكر أفندي ما يتعلق بالتكية المجاورة لجامع السلطان سليم. فلما علم أن الطلبة الفقراء يتحرجون من الذهاب إليها، صار يتوجه كل صباح إلى التكية ويجلس القرفصاء على الأرض مع الطلبة ليشرب الحساء معهم، تشجيعا لهم.

  • توفي الحافظ أحمد شاكر أفندي في ٢٣ رمضان سنة ١٣١٥هـ (١٥ فبراير ١٨٩٨م)، ودفن في حظيرة جامع الفاتح.

النقش الكتابي

هو الحي الباقي. الفاتحة لروح الحاج الحافظ أحمد شاكر أفندي الإسطنبولي، أحد درسعامات الفاتح. ١٥ فبراير ١٨٩٨م.

إلي روحه/روحها الفتحة