حسن حلمي افندي

ملخص السيرة

تاريخ الميلاد / الوفاة١٨٣٧ / ١٩٠٣
وظيفتهمدرس / ملا / مقرر الدروس الهمايونية (دروس الحضور)
رقم الحظيرة١٥٨
استمع
-0:00

الخصائص البارزة

  • حسن حلمي افندي من غومولجينة هو ابن التاجر أمين اغا. ولد في غومولجينة، وجاء إلى اسطنبول في سن الطفولة، وتلقى دروسه على يد شريف افندي الجورجي.

  • وقد نقله هذا التعليم إلى بيئة مدرسة الفاتح، فأصبح أولا مدرسا في مدرسة الفاتح، ثم تولى منصب مولى مكة، وارتقى إلى رتب علمية عالية في السلك العلمي العثماني ليصبح عالما عثمانيا.

  • يتجلى اعتباره العلمي بأوضح صورة في خدمته الطويلة في دروس الحضور. فقد شارك فيها كمخاطب ابتداء من عام ١٨٧٨-١٨٧٩، ثم تولى بين عامي ١٨٩٧-١٩٠٠ وظيفة المقرر. وكانت دروس الحضور مناقشات في التفسير تُعقد في شهر رمضان بحضور السلطان، ويُقصد بالمقرر العالم الرئيس الذي يلقي الدرس، وبالمخاطب العلماء المشاركون في المناقشة العلمية.

  • كان حسن حلمي افندي مسجلا أيضا كعضو في مجلس مصالح الطلبة. وقد أُنشئ هذا المجلس في عهد السلطان عبد الحميد الثاني ضمن المشيخة الإسلامية للنظر في شؤون طلبة المدارس الدينية والتعليم المدرسي، وكان يتولى قضايا مهمة مثل البرامج الدراسية وتعيينات المدرسين وإصلاحات المدارس الدينية.

  • ارتقى حسن حلمي افندي حتى نال رتبة قاضي عسكر الأناضول والروملي، وتوفي في ٧ نوفمبر ١٩٠٣ ودفن في مقبرة جامع الفاتح.

  • شاهد قبر حسن حلمي افندي كُتبت من قبل الخطاط محمد جميل أييوبي المعروف بتوقيع “جميل”. وكان محمد جميل أييوبي من تلامذة سامي افندي، وتعد ألواحه بالخط الجلي الثلث، والمصحف الذي كتبه لقپودان دريا حسن حسنو باشا، إضافة إلى مخطوطة بخط الرقعة ضمن مجموعة علي أميري، من أشهر أعماله.

النقش الكتابي

يا دائم المغفرة، الفاتحة لروح سيدنا الحاج حسن حلمي افندي من علماء الدين الكبار المعروفين ومن أهل الاحترام، من مدرسي المدارس الشرعية وصاحب العلم الواسع في مختلف العلوم، الذي انتقل إلى رحمة الله ومغفرته، وذلك في ٧ نوفمبر ١٩٠٣ يوم السبت، وقد كتبها الخطاط جميل.

إلي روحه/روحها الفتحة