خالص أفندي

ملخص السيرة

تاريخ الميلاد / الوفاة١٨٤٣ / ١٩١٣
وظيفتهعالم \ معلم \ مدرس
رقم الحظيرة٤
استمع
-0:00

الخصائص البارزة

  • ولد محمد خالص أفندي سنة ١٨٤٣ في شيروان التابعة لسنجق سعرد، وبعد أن أتمّ تعليمه الأولي في بلدته، درس في أماسية مدة ست سنوات، ثم قدم إلى إسطنبول سنة ١٨٦٧ واستقر في مدرسة طابخانه التابعة لمجمع الفاتح.

  • بعد أن تولى لفترة قصيرة منصب مدير ناحية نيف التابعة لإزمير، ثم قائمقام منمن، عاد إلى إسطنبول، ونال حق التدريس في جامع الفاتح، ليرتقي في سلك التدريس العلمي.

  • بدأ سنة ١٨٧٨ التدريس في دار الشفقة لمواد العقائد الدينية والعربية والفقه والمجلة، ولم ينفصل عن هذه المؤسسة قرابة خمسٍ وثلاثين سنة حتى وفاته. وفي سنة ١٩٠٨ تولّى منصب وكيل الدروس، وهو منصب كان يتمتع بصلاحيات مهمة على طلبة المدارس الدينية ونظامها.

  • بصفته وكيلا للدروس، بذل خالص أفندي جهودا مهمة لإضافة العلوم الحديثة إلى مناهج المدارس الدينية وإصلاح النظام التعليمي، كما درست كتبه التعليمية في دار الشفقة والرشدية العسكرية.

  • عند وفاته، شارك إداريّو دار الشفقة ومدرسوها وطلابها في جنازته بجامع الفاتح، ووفقا لما نقله طاهر المولوي، فإن طلابه حملوا نعش خالص أفندي فوق رؤوسهم لا على أكتافهم.

النقش الكتابي

﴿كل نفس ذائقة الموت﴾ (العنكبوت ٥٧). واحسرتاه على العالم الجليل خالص أفندي، صاحب الأخلاق الحميدة والخصال الكريمة، فقد رحل عن جسر الدنيا. كان كثير الفضل وعظيم الأدب، وحاميا للطلاب وإماما للعلماء. وكان يعمل في مجلس التدقيق على حل المشكلات. ثم أصبح عالم عصره ووكيلا للدروس، وكانت غايته خدمة الدين والأمة بإخلاص. أسعد الله روحه بفضله وإحسانه. وقد كتب راشد تاريخ هذه الوفاة الحزينة بدموعه: «جعل الله الجنة لخالص أفندي، والد الأدب وقدوته». ٣١ مارس ١٩١٣.

إلي روحه/روحها الفتحة