خليل أفندي

ملخص السيرة

تاريخ الميلاد / الوفاة١٨٠٤ / ١٨٨٠
وظيفتهشيخ الإسلام
رقم الحظيرة٨٧
استمع
-0:00

الخصائص البارزة

  • ولد السيد خليل أفندي سنة ١٨٠٤ في مجيت أوزو، وهو ابن مصطفى أفندي. بدأ تعليمه في أماسية ثم واصله في قونية، وهناك كان ضمن الأوساط المدرسية نفسها التي انتمى إليها حسن فهمي أفندي الذي أصبح لاحقا شيخ الإسلام.

  • بعد قدومه إلى إسطنبول، تلقى العلم على أيدي عدد من العلماء، منهم مصطفى أفندي الويديني والدرسعام عبد الرحمن أفندي، ثم نال الإجازة سنة ١٨٣٤ وبدأ يرتقي في سلك العلم.

  • ترقى خليل أفندي في المناصب والرتب العلمية، فنال رتبة الحرمين ورتبة إسطنبول، ثم عين سنة ١٨٧٠ عضوا في مجلس التدقيقات الشرعية، وبعد ذلك في جمعية مجلة الأحكام العدلية. وخلال أعمال إعداد المجلة التي شارك فيها إلى جانب أحمد جودت باشا، كان من العلماء الذين استفيد من معارفهم الفقهية على وجه الخصوص.

  • حافظت مجلة الأحكام العدلية، التي تعد من أهم ثمار التحديث العثماني وأول وأبرز قانون مدني في العالم الإسلامي، على أهميتها حتى بعد سقوط الدولة العثمانية؛ فاستمر العمل بها في السنوات الأولى من عهد الجمهورية التركية، وفي سوريا حتى سنة ١٩٤٩، وفي قبرص حتى ستينيات القرن العشرين، وفي فلسطين حتى سنة ١٩٨٤.

  • يرتبط اسم قرة خليل أفندي أيضا بإحدى أكثر الفترات اضطرابا في التاريخ السياسي العثماني. ويذكر أنه أعد الفتوى الخاصة بعزل السلطان عبد العزيز بناء على طلب مدحت باشا، كما تلا فتوى خلع السلطان مراد الخامس بصفته أمين الفتوى.

  • عين سنة ١٨٧٧ عضوا في هيئة الأعيان، وفي السنة نفسها ولاه السلطان عبد الحميد الثاني منصب شيخ الإسلام.

  • شغل خليل أفندي منصب شيخ الإسلام مدة تقارب تسعة أشهر، ثم عزل من منصبه سنة ١٨٧٨. ويذكر أن من أسباب عزله عدم ثقة السلطان عبد الحميد الثاني به بسبب دوره في فتوى خلع السلطان عبد العزيز. ومع ذلك استمر عضوا في هيئة الأعيان مدة من الزمن، وقضى سنواته الأخيرة منصرفا في الغالب إلى العبادة.

  • توفي خليل أفندي، الذي اشتهر بعلمه في الفقه وترك أثرا في أعمال مجلة الأحكام العدلية، في ٢٧ محرم ١٢٩٨ (الموافق ٣٠ ديسمبر ١٨٨٠)، ودفن في مقبرة جامع الفاتح.

النقش الكتابي

هو الحي الذي لا يموت. الفاتحة لروح السيد خليل أفندي الآماسي، أحد كبار العلماء المشهورين في الفقه ومن شيوخ الإسلام، ولأرواح جميع المؤمنين. يوم الأربعاء ٣٠ ديسمبر ١٨٨٠م.

إلي روحه/روحها الفتحة