درويش افندي
ملخص السيرة

الخصائص البارزة
الدرويش افندي من چانقري ترك أثرا في أوساط علماء أواخر الدولة العثمانية المتمركزة في الفاتح في اسطنبول، ويعرف أيضا باسم حافظ درويش افندي من كنجريلي.
كانت مسيرته الأساسية في اسطنبول هي التدريس في جامع الفاتح وشغل منصب شيخ الكرسي. وكان منصب التدريس في جامع الفاتح يعني صلاحية الأساتذة الذين أتموا تعليمهم في المدارس الدينية لإلقاء الدروس المفتوحة للعامة والطلاب في الجوامع الكبرى. وكان المدرسون يرتبطون بشكل خاص بالجوامع العلمية الكبرى في اسطنبول مثل الفاتح وسليمانية وبايزيد، وكانت حلقات الدرس لا تقتصر على طلاب المدارس الدينية بل كانت مفتوحة أيضا لمختلف فئات المستمعين.
لقب “شيخ الكرسي” الذي حمله درويش افندي ذو أهمية خاصة أيضا. وكان شيوخ الكرسي موظفين رسميين يتولون في الجوامع الكبرى شرح الآيات والأحاديث الواردة في الخطبة بعد صلاة الجمعة، وإلقاء المواعظ والنصائح. وكانت مشيخة الكرسي في جامع الفاتح من مناصب الوعظ في يوم الجمعة التي تتمتع بترتيب هرمي ومكانة اعتبارية ضمن جوامع السلاطين في اسطنبول.
كما يعد درويش افندي من أوائل خريجي شعبة الإلهيات في دار الفنون.
توفي درويش افندي إلمالیزاده في ١ رمضان ١٣٢٦ (٢٧ سبتمبر ١٩٠٨) ودفن في مقبرة جامع الفاتح.

النقش الكتابي
آه من الموت، الفاتحة لروح درويش افندي الإلمالي زاده من قنقري (چانقري)، أحد مدرسي جامع الفاتح ومشايخ الكرسي، المتوفى في ٢٧ سبتمبر ١٩٠٨.
إلي روحه/روحها الفتحة