رضى أفندي
ملخص السيرة

الخصائص البارزة
علي رضا بيه أفندي، الذي لم يحدد تاريخ مولده، هو الابن الأصغر لمصطفى شريفي باشا الإشكودري.
كان والده مصطفى باشا من أسرة بوشاتلي، وقد كان من الشخصيات المؤثرة في سياسة إشكودرة والروملي خلال النصف الأول من القرن التاسع عشر، ثم تولى عددا من الولايات وشغل منصب شيخ الحرم النبوي في المدينة المنورة، وكان من كبار رجال الدولة العثمانية.
شغل رضا بيه أفندي منصب عضو في شورى الدولة ضمن البيروقراطية المركزية العثمانية. وكانت شورى الدولة، التي أنشئت سنة ١٨٦٨، من أهم مؤسسات الباب العالي، إذ كانت تقوم بوظيفة الهيئة الاستشارية والقضائية الإدارية، فتناقش مشروعات القوانين والأنظمة، وتنظر في المسائل الإدارية، وتؤدي دورا في بعض إجراءات محاكمة موظفي الدولة.
وكان رضا بيه أفندي مرتبطا أيضا بعلاقات مصاهرة مع الأسرة السلطانية، إذ تزوج من خيرية هانم سلطان ابنة عادلة سلطان، ابنة السلطان محمود الثاني. وقد توفيت خيرية هانم سلطان بمرض السل في سن مبكرة، وذكرتها والدتها عادلة سلطان في أشعارها بألم عميق ولوعة فراق شديدة.
ويعد وجود سكة المولوية على شاهد قبر رضا بيه أفندي من التفاصيل اللافتة التي تذكر بصلات أسرته بالأوساط الصوفية. كما يذكر والده مصطفى شريفي باشا في المصادر بوصفه رجل دولة ذي مشرب مولوي.
توفي علي رضا بيه أفندي في ٥ ربيع الآخر ١٣١٦ (الموافق ٢٣ أغسطس ١٨٩٨)، ودفن في مقبرة جامع الفاتح.

النقش الكتابي
هو. هذا قبر رضا بك أفندي، نجل مصطفى باشا الإشكودرالي، أحد رجال الدولة العثمانية وأعضاء شورى الدولة. الفاتحة لروحه. ٣١ أغسطس ١٨٩٨م.
ليتخذ إشكودرالي زاده رضا بك من رياض الجنة مقاما له. لقد رحل عن هذه الدنيا، وكان قلبه الطاهر سببا في بلوغه دار القرب والجنان. وقال سامي مؤرخا وفاته ومشيرا إلى اسمه: «ليجعل رضا بك الجنة بستانا له».
إلي روحه/روحها الفتحة