عائشة نهار هانم
ملخص السيرة

الخصائص البارزة
لم يتسن تحديد تاريخ ولادة عائشة نيهال هانم، وهي ابنة حسن سري بك مدير عموم الرسومات. وكان حسن سري بك من خريجي المولكية، ومن رجال البيروقراطية والمؤلفين في اواخر العهد العثماني، وقد عُرف بمهامه في الترجمة في قصر يلدز، وفي المابين الهمايوني ومجلس الدولة، وبخدمته في ادارة الرسومات، وبعمله مدرسا في مدرسة الحقوق. كما احتل مكانة في تاريخ الادب بترجماته لمسرحيات شكسبير مثل «تاجر البندقية» و«الخطأ المضحك».
كانت عائشة نيهال هانم شقيقة ناهيد سري أوريك، أحد الكتاب البارزين في أدب العهد الجمهوري. ويذكر ناهيد سري أوريك في مذكراته العائلية أن وفاة شقيقته عائشة نيهال هانم، التي تزوجت في سن مبكرة وتوفيت بعد فترة قصيرة، كانت من بين الآلام العائلية التي تركت أثراً عميقاً في عالم طفولته وشبابه.
تزوجت عائشة نيهال هانم من عثمان نوري بك، إلا أنها أصيبت بمرض شديد بعد شهر ونصف فقط من زواجها، وتوفيت في سن مبكرة. وتعكس المرثية المنقوشة على شاهد قبرها الحزن العميق الذي تركته في أسرتها ومحيطها القريب.
توفيت عائشة نيهال هانم في ربيع الآخر ١٣٣٠ الموافق ١٩١٢ ميلادية، ودفنت في حضرة جامع الفاتح.

النقش الكتابي
أيها الزائر! إن عائشة نيهال خانم المدفونة هنا، ابنة سري بك مدير الضرائب العام وزوجة عثمان نوري بك، لم تستطع النجاة من المرض الذي أصابها، فانتقلت إلى روضة الجنان بعد شهر ونصف فقط من زواجها، وهي لا تزال غصنا يافعا في بستان الرقة والدلال. وكانت من النساء الفاضلات المتحليات بحسن الخلق والكرم والشفقة والأدب والعفة بكل معانيها. وإن وفاتها لمصيبة تستحق أن تذرف لها العيون دما إلى يوم القيامة. جعل الله مثواها الجنة، ورزقها شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم. فطيب روحها بالفاتحة. ولا تنس أن "كل نفس ذائقة الموت". (العنكبوت: ٥٧) ٢ أبريل ١٩١٣.
إلي روحه/روحها الفتحة