عبد الرحمن نور الدين باشا
ملخص السيرة

الخصائص البارزة
ولد عبد الرحمن نور الدين باشا في ٢٨ مارس ١٨٣٦ في كوتاهية، وينتمي إلى أسرة حاجي أمير زاده المنتسبة إلى سلالة كرميان. وهو ابن الكوتاهي الحاج علي باشا. وقد عرف بلقبي السيد والحاج.
بدأ حياته الإدارية إلى جانب والده، وتعرف عن قرب على إدارة الولايات من خلال مناصب مثل الكتخدائية وكتابة الديوان. ثم ترقى بتوليه قائمقامية شومنو، ومتصرفيتي فارنا ونيش، وبعد ذلك شغل مناصب الولاية في بريزرن، والدانوب، وأنقرة، وبغداد، وديار بكر، وقسطموني، وآيدن، وأدرنة.
في عهد السلطان عبد الحميد الثاني، عُين صدرا أعظما في ٢ مايو ١٨٨٢. واستمرت هذه المهمة التي أداها بلقب رئيس الوكلاء نحو سبعين يوما، ثم عاد بعدها إلى الإدارة الإقليمية وتولى ولاية قسطموني لسنوات طويلة. وقد اشتهرت ولايته في قسطموني بما قدمه في مجالات التعليم والعمران والخدمات المدنية، ولا تزال ثانوية عبد الرحمن باشا التي تحمل اسمه في المدينة شاهدة على هذه الذكرى.
تولى عبد الرحمن نور الدين باشا منصب ناظر العدلية سنة ١٨٩٥، وبقي في هذا المنصب حتى إعلان المشروطية الثانية. ويعد من رجال الدولة البارزين في أواخر العهد العثماني بما جمعه من خبرة واسعة في إدارة الولايات وتوليه مناصب مركزية رفيعة في الدولة.
توفي في إسطنبول يوم ٢٣ شعبان ١٣٣٠ الموافق ٧ أغسطس ١٩١٢، ودفن في حضرة جامع الفاتح.
كتب نص قبر عبد الرحمن نور الدين باشا الشيخ محمد عبد العزيز الرفاعي. وكان عزيز افندي من خطاطي أواخر العهد العثماني المعروفين ببراعتهم في خطي الجلي ثلث والتعليق، وكان يوقع أعماله باسم «عزيز».

النقش الكتابي
هو. "كل من عليها فان." (الرحمن: ٢٦) الفاتحة لروح السيد الحاج عبد الرحمن نور الدين باشا، الصدر الأعظم السابق، ابن الحاج علي باشا الكوتاهيالي الحاج أمير زاده، من أسرة كرميان أوغulları. تاريخ الولادة: ١٠ ذو الحجة ١٢٥١ (١٨٣٥م) / تاريخ الوفاة: ٢٣ شعبان ١٣٣٠ (١٩١١م). كتبه الخطاط عزيز أفندي.
إلي روحه/روحها الفتحة