عثمان نوري افندي
ملخص السيرة

الخصائص البارزة
ولد عثمان نوري افندي سنة ١٢٤٨ هجرية الموافق ١٨٣٢ ميلادية، وكان من كبار العلماء ذوي الرتب العالية الذين تولوا مهام في التعليم ضمن المؤسستين العلمية والقضائية في اواخر العهد العثماني. ويدل وصفه بسدور عظام على انه كان من بين كبار مناصب الجهاز العلمي في التنظيم العثماني.
كان عثمان نوري افندي قد تولى إدارة مدرسة معلم خانه نواب التي أُنشئت لتخريج القضاة والنواب. وكانت معلم خانه نواب مؤسسة تعليمية أُسست لتدريب النواب الذين سيتولون العمل في المحاكم الشرعية، وقد أصبحت من أهم مؤسسات التعليم القانوني في الدولة العثمانية من خلال تدريس الفقه والفرائض والمجلة وأصول تحرير الصكوك.
ويبرز بشكل خاص تميز عثمان نوري افندي في علم الصك. والصك هو تنظيم وإعداد الوثائق القانونية مثل الحجة والإعلام والسند ونحوها في المحاكم الشرعية وفق الأصول المعتمدة. وكان هذا المجال يتطلب إلى جانب المعرفة الفقهية إلماما دقيقا بلغة القانون وصياغة الوثائق وإجراءات المحاكم.
ونال عثمان نوري افندي، المعروف بخدماته في معلمخانه نواب، وسام مجيدي من الدرجة الاولى سنة ١٨٩٨ تقديرا لجهوده وخدماته. كما عُين لفترة قصيرة في منصب وكيل وزارة الصدرين، ثم عاد بعد ذلك الى منصبه في الادارة.
الحاج عثمان نوري افندي توفي في ١٠ جمادى الاولى ١٣٢٢ الموافق ٢٣ يوليو ١٩٠٤ في ليلة الجمعة، ودفن في حضرة جامع الفاتح.

النقش الكتابي
آه من الموت! أيها الزائر، هذا القبر الطاهر هو مثوى الراحة الروحية للحاج عثمان نوري أفندي، عميد كلية الحقوق، ومن كبار رجال الدين والعلم. وكان المرحوم المذكور متحليا بحسن الخلق والتواضع، كما كان عالما فريدا لا نظير له في دقائق الوثائق الشرعية وأحكام الفقه الإسلامي. وكانت وفاته خسارة عظيمة لكلية الحقوق. الفاتحة لروحه. تاريخ الولادة: ١٨٣٢ / تاريخ الوفاة: ٢٣ يوليو ١٩٠٤.
إلي روحه/روحها الفتحة