فائقة هانم

ملخص السيرة

تاريخ الميلاد / الوفاة١٨٦٦ / ١٨٨٢
صفتهابنة ناظر الخارجية محمد راشد باشا / زوجة صبحي باشازاده سامي بك
رقم الحظيرة٦٥
استمع
-0:00

الخصائص البارزة

  • ولدت فائقة هانم على الأرجح سنة ١٨٦٦م بحسب عمرها عند الوفاة، وهي ابنة ناظر الخارجية السابق محمد راشد باشا. وكان راشد باشا من رجال الدولة العثمانية في أواخر العهد العثماني، وقد تخرج في غرفة الترجمة، وتولى مناصب الولاية والسفارة ونظارة الخارجية. وقد قتل سنة ١٨٧٦م في حادثة شركس حسن التي وقعت في قصر مدحت باشا.

  • تزوجت فائقة هانم من سامي بك صبحي باشازاده. وكانت أسرة صبحي باشا من الأسر العريقة المعروفة في أوساط المعارف والعلم والبيروقراطية العثمانية من خلال عبد اللطيف صبحي باشا، وهو نجل عبد الرحمن سامي باشا أول ناظر للمعارف. كما ورد اسم «سامي بك صبحي باشازاده» في مذكرات عبد الحق حامد ضمن الشخصيات التي كانت معروفة في الأوساط الباريسية.

  • توفيت فائقة هانم في ٢٣ ربيع الآخر ١٢٩٩هـ (١٤ مارس ١٨٨٢م) وهي في السادسة عشرة من عمرها، ودفنت في حضيرة جامع الفاتح إلى جوار والدها محمد راشد باشا الذي كان قد توفي قبلها بسبع سنوات.

النقش الكتابي

هو الحي الذي لا يموت. انتقلت الروح الطاهرة لفائقة هانم، ابنة المرحوم راشد باشا ناظر الخارجية السابق، وزوجة سامي بك نجل صبحي باشا، إلى الجنة وقد بلغت السادسة عشرة من عمرها. وكان فراقها سببا للحزن وجرحا في قلوب جميع أقاربها وأصدقائها. وكانت المرحومة ذات أخلاق رفيعة، محبة لفعل الخير، متحلية بصفات ملائكية. وكما كانت محبوبة وموقرة في الدنيا، نرجو أن تنال في الآخرة أيضا عطف الله وإحسانه. رحمة الله عليها. ١٢ مايو ١٨٨٢م. كتبه عزيز أفندي.

آه من الفراق! إذا كنت ستغادرين هذه الدنيا الفانية فجأة، فلماذا تركت جنة الفردوس وأتيت؟ أظن أنك جئت لتحرقيني بنار فراقك. مررت بهذا العالم ثم رحلت عنه سريعا، فكان رحيلك عندي أشد من الموت. آه، لقد تمنيت الموت على حياة أقضيها من دونك. وقد قال التاريخ على لسان الخلفاء الراشدين الأربعة وقد نزلوا من السماء: «أذبل الأجل الوردة الغضة فائقة ظلما!» سنة ١٤ مارس ١٨٨٢م.

إلي روحه/روحها الفتحة