محمد افندي (شيخ حسن حمدي افندي)
ملخص السيرة

الخصائص البارزة
ولد حسن حمدي افندي سنة ١٨٥٤ في قضاء سندقلي التابع لافيون قره حصار، وهو ابن محمود افندي. وكان من مشايخ الطريقة النقشبندية في اواخر العهد العثماني، وعرف باسم «شيخ سندقلي».
يرتبط التكوين الصوفي لحسن حمدي افندي بالخطوط النقشبندية الخالدية في محيط افيون قره حصار وقونية. وقد استفاد من الحاج عاشق محمد افندي، ونال الاجازة ايضا من عثمان زُهدي افندي السيمافي. ويذكر انه تولى التدريس في مدرسة يالنجاق في سندقلي، ثم قدم الى اسطنبول واقام في منطقة اكسراي.
ويذكره الباحث والمجمع الشهير ريفناك أوغلو بلقب «حمامة المسجد» أي «يمامة الجامع». ويعكس هذا اللقب شخصية حسن حمدي افندي المتواضعة بوصفه شيخا ارتبطت حياته بالعبادة والمجالس والارشاد في جامع الفاتح ومحيطه.
وبعد حسن حمدي افندي، واصل ابنه الشيخ محمد امين افندي الانتماء الى نفس الدائرة الصوفية. وقد عرفت الاسرة في سندقلي باسم «شيخ حسن زادلار» نسبة اليه، واشتهرت في محيطه.
توفي شيخ سندقلي حسن حمدي افندي في ٧ ذي القعدة ١٣٢٢ الموافق يناير ١٩٠٥، ودفن في حضرة جامع الفاتح.
ملاحظة مهمة: تم تنظيم المعلومات وفقا لكتاب "تاريخ الثقافة والحضارة التركية في مجمع الفاتح" (فوزي كونيوش، علي رضا أوزجان) الذي اعدته شركة الثقافة التابعة لبلدية اسطنبول الكبرى سنة ٢٠٠٧.

النقش الكتابي
هو الخالق الباقي. الفاتحة لروح الشيخ حسن حمدي أفندي، ابن محمود أفندي، من كبار مشايخ الطريقة النقشبندية، المعروف بـ"شيخ صاندقلي". يوم السبت ١٣ يناير ١٩٠٥.
إلي روحه/روحها الفتحة