محمد أمين أفندي
ملخص السيرة

الخصائص البارزة
محمد أمين أفندي، الذي لا يعرف تاريخ ولادته على وجه الدقة، ولد في باطوم.
كان الحاج محمد أمين أفندي الباطومي يعقد حلقة درسية في جامع بايزيد بإسطنبول، وقد درّس طلابه علوم المدارس التقليدية مثل الصرف والنحو والمنطق والكلام والفقه.
ذكر محمد أمين أفندي ضمن كبار علماء عصره المتميزين وذوي المكانة الرفيعة، وقد وصف في كتابته بعبارة «جامع العلم الظاهر والباطن»، إشارة إلى جمعه بين علوم المدارس التقليدية والمعرفة الصوفية.
توفي الباطومي الحاج محمد أمين أفندي يوم الخميس ٢٩ شعبان ١٣١٣ الموافق ١٣ فبراير ١٨٩٦، ودفن في حضيرة جامع الفاتح.
كتبت شاهدة قبر محمد أمين أفندي بقلم محمد توفيق بك، أحد الخطاطين المشهورين في عصره. كما يظهر توقيع توفيق بك على لوحة الآية المؤرخة سنة ١٣١٤ فوق الباب الرئيسي لجامع غازي أحمد باشا.

النقش الكتابي
يا ساتر ذنوب عباده، يا واسع المغفرة، يا كثير العفو عن الخطايا. الفاتحة لروح الحاج محمد أمين أفندي الباطومي، الذي نال رحمة الله ومغفرته، وكان من كبار العلماء المشهورين وأفاضلهم المستحقين للتوقير، والمتحلي بجميع خصال الكمال الإنساني، وفريد زمانه، والعالم بالعلوم الدينية والعلوم الحديثة في كل فن، وصاحب الأخلاق الحميدة الجديرة بالثناء. يوم الخميس ١٣ فبراير ١٨٩٦م. كتبه الخطاط توفيق.
إلي روحه/روحها الفتحة