محمد جمال بك
ملخص السيرة

الخصائص البارزة
ولد محمد جمال بك سنة ١٨٦٧م، وكان من رجال القلم الذين تدرجوا في مراتب البيروقراطية العثمانية في سن مبكرة.
ترقى محمد جمال بك حتى منصب معاون مديرية المهمات في المكاتبات الخارجية التابعة لنظارة الخارجية، وهي من أهم دوائر الباب العالي في القرن التاسع عشر، وتمتد جذورها إلى تقاليد رئاسة الكتاب في الدولة العثمانية.
نال محمد جمال بك خلال توليه هذا المنصب رتبة الأولى، وهي من الرتب المرموقة التي كانت تمنح لكبار موظفي البيروقراطية المدنية في الدولة العثمانية.
توفي محمد جمال بك في ١ أغسطس ١٣١٢ رومي / ٢ ربيع الأول ١٣١٤هـ (١٣ أغسطس ١٨٩٦م)، ودفن في حضيرة جامع الفاتح. وقد ورد خبر وفاته أيضا في مجلة «ثروت فنون»، إحدى أبرز المجلات المصورة في ذلك العصر.

النقش الكتابي
كان المرحوم محمد جمال بك المدفون هنا من أهل الأدب والفضيلة، ومن الرجال الكاملين الذين قل نظيرهم، إذ جمع إلى ذكائه الفائق خلقا رفيعا. وكانت غايته خدمة وطنه وأمته. وبفضل اجتهاده ترقى إلى وظائف الدرجة الأولى، ثم إلى منصب معاون مديرية المهمات في مكاتيب الخارجية. ولكن المنية عاجلته، ففاضت روحه الطاهرة إلى الجنان وهو لم يتجاوز التاسعة والعشرين من عمره. ويرجى من إخوانه المسلمين الذين يزورون قبر هذا الرجل الذي تجسدت فيه الفضيلة أن يقرؤوا الفاتحة لروحه. رحمة الله عليه. ١٣ أغسطس ١٨٩٦م.
إلي روحه/روحها الفتحة