محمد حمدي افندي

ملخص السيرة

تاريخ الميلاد / الوفاةغير معروف / ١٩٠٣
وظيفتهدرسعام / مخاطب الدروس الهمايونية (دروس الحضور)
رقم الحظيرة١٤٩
استمع
-0:00

الخصائص البارزة

  • كان محمد حمدي أفندي من درسعامات جامع الفاتح في أواخر العهد العثماني، واشتهر بنسبة «طرابزوني سليمان وهبي أفندي زاده». وكانت وظيفة الدرسعام تعني الإذن بإلقاء الدروس العامة في الجوامع الكبرى بإسطنبول. وقد ارتبط الدرسعامات خاصة بجوامع الفاتح والسليمانية وبايزيد، وكانت دروسهم تعقد غالبا بين الصباح والظهر، ويشارك فيها طلاب ومستمعون من فئات مختلفة.

  • كان والده سليمان وهبي أفندي عالما معروفا، ولد في قضاء بازار التابع لريزة، وأتم تحصيله في إسطنبول، ثم تولى وظائف منها التسويد في الفتوى خانة، وتدريس صحيح البخاري في باب الفتوى، ومولويات طرابزون وأدرنة، كما شارك في دروس الحضرة بصفة مخاطب.

  • وقد تشكل المسار العلمي لحمدي أفندي مباشرة في إطار هذه العلاقة التي جمعت بين الأب والابن والشيخ والتلميذ. فكان سليمان وهبي أفندي والده وأستاذه في آن واحد، كما شارك حمدي أفندي، مثل والده، في دروس الحضرة.

  • شارك حمدي أفندي في دروس الحضرة بصفة مخاطب من سنة ١٨٩١ إلى سنة ١٩٠٣. وكانت دروس الحضرة مجالس تفسير تعقد في شهر رمضان بحضرة السلطان؛ حيث يسمى العالم الذي يلقي الدرس «المقرر»، أما العلماء المشاركون في المباحثات العلمية فيسمون «المخاطبين».

  • كما ذكر ابنه يوسف ضياء الدين بك ضمن العلماء الذين شاركوا في دروس الحضرة، وتولى منصب قاضي الأوقاف الهمايونية.

  • توفي محمد حمدي أفندي في ٢٣ رمضان ١٣٢١ (الموافق ١٣ ديسمبر ١٩٠٣)، ودفن في تربة جامع الفاتح.

النقش الكتابي

هو الحي الباقي، الفاتحة لروح محمد حمدي افندي من علماء إسطنبول وأهل العلم الواسع، ابن المرحوم سليمان وهبي افندي من طرابزون، وأستاذ يوسف زيا الدين بك قاضي الأوقاف السلطانية، ومن مدرسي جامع الفاتح ومن العلماء الذين كانوا يدرّسون دروس الحضرة السلطانية، رحمه الله وغفر له، وتوفي سنة ١٩٠٣.

إلي روحه/روحها الفتحة