محمد سليم باشا
ملخص السيرة

الخصائص البارزة
ولد محمد سليم باشا عام ١٨٤٠، وهو من الضباط العثمانيين الذين خدموا فعليا في الجيش لمدة ثلاث وستين عاما، وقد حمل رتبة ميرلوا. وكانت رتبة ميرلوا في الهرم العسكري العثماني المتأخر تقع فوق ميرالاي ودون فريق، وتمثل رتبة باشوية رفيعة.
كانت خدمته في اليمن التي استمرت ثمانية وثلاثين عاما من أصعب مجالات الخدمة في ولايات الدولة العثمانية. فقد كان اليمن طوال القرن التاسع عشر منطقة صعبة على السلطة المركزية في فرض سيطرتها، بسبب التمردات، وحركة القبائل، والتضاريس الجبلية، وظروف المناخ، وبعد المسافة، مما جعله منطقة مرهقة عسكريا. وقد سعت الإدارة العثمانية هناك، عبر الولاة والقادة العسكريين، إلى الحفاظ على نفوذها في صنعاء والحديدة وتعز والمناطق الجبلية المحيطة.
وبعد هذه الخدمات استُدعي إلى دار السعادة وعُين عضوا في ديوان الحرب الخاص. وكان ديوان الحرب الخاص أحد الهيئات القضائية العسكرية التي تتولى شؤون القضاء العسكري والانضباط، ويُظهر هذا المنصب أن خبرته في الجبهات استُثمرت في سنواته الأخيرة ضمن مهمة عسكرية قضائية في اسطنبول.
توفي محمد سليم باشا في ٢٥ رمضان ١٣٢١ (١٥ ديسمبر ١٩٠٣) ودفن في مقبرة جامع الفاتح.

النقش الكتابي
هو الباقي، الفاتحة لروح الميرلواء محمد سليم باشا الذي خدم ستة وستين عاما في الخدمة العسكرية المقدسة بإخلاص وإتقان، وقضى ثمانية وثلاثين عاما في الخدمة المتميزة بجبال اليمن، ثم استُدعي إلى إسطنبول مكافأة له، وعُيّن عضوا في المحكمة العسكرية الخاصة، وذلك في ١٥ ديسمبر ١٩٠٣.
إلي روحه/روحها الفتحة