محمد شاكر افندي
ملخص السيرة

الخصائص البارزة
ولد محمد شاكر افندي عام ١٨٧٢ في توكات، وهو ابن كيمرلي عمر افندي. وكان والده من العلماء المنتمين إلى السلك العلمي، وقد نال الإجازة من بوززاده أحمد افندي أحد علماء توكات المعروفين.
بعد تعليمه الأولي جاء محمد شاكر افندي إلى اسطنبول، وواصل دروسه في حلقة الدرس التابعة لأحمد شاكر افندي الاسطنبولي من درسا عام جامع الفاتح، ونال الإجازة عام ١٨٩٠.
وفي عام ١٨٩٥ أصبح بامتحان درسا عاما في جامع الفاتح، حيث ربّى حلقة واسعة من الطلاب. وكان “المدرس المجاز” يعني المدرس الذي يملك صلاحية منح الإجازة لطلابه، ويذكر أن لمحمد شاكر افندي ما يقارب ثلاثمائة طالب مجاز.
كما ارتبط محمد شاكر افندي بالتعليم القانوني العثماني إلى جانب تدريسه في المدارس الدينية. فقد حصل عام ١٨٩٧ على شهادة أهلية النيابة من الدرجة الثالثة من مدرسة النواب، ثم تولى عام ١٩٠٢ التدريس في اسطنبول، وفي عام ١٩٠٨ عمل معلما في مدرسة القضاة، وفي عام ١٩٠٩ شغل عضوية مجلس مصالح الطلبة.
ومن بين الأسماء التي قام بتربيتهم كل من علي همّت بركي أحد كبار الفقهاء في عهد الجمهورية، وعمر ناصوحي بيلمن من رؤساء رئاسة الشؤون الدينية. فقد تتلمذ علي همّت بركي في اسطنبول على يد محمد شاكر الكيمرلي من توكات ونال الإجازة عام ١٩٠٩، كما التحق عمر ناصوحي بيلمن بعد قدومه إلى اسطنبول عام ١٩٠٨ بدروس درسا عام جامع الفاتح لدى محمد شاكر افندي من توكات، ونال الإجازة عام ١٩٠٩.
انتُخب محمد شاكر افندي عام ١٩١٢ نائبا عن توكات، وتوفي بعد فترة قصيرة في ٢٥ صفر ١٣٣١ / ٢١ كانون الثاني ١٣٢٨ (٣ فبراير ١٩١٣)، ودفن في مقبرة جامع الفاتح.

النقش الكتابي
هو الحي الباقي، الفاتحة لروح أبي عبد الرحمن محمد شاكر افندي ابن عمر افندي الطوْقادي، من علماء وأفاضل جامع الفاتح المخوّلين بمنح الإجازات، والمشهود له بالمعرفة في مختلف العلوم، وذلك في ٣ فبراير ١٩١٣.
إلي روحه/روحها الفتحة