محمد شوقي افندي
ملخص السيرة

الخصائص البارزة
ولد محمد شوقي افندي عام ١٨٥٥ في اسطنبول، وهو ابن إبراهيم أدهم افندي.
شغل منصب درسي عام في جامع الفاتح ضمن إحدى أعرق حلقات الدرس في اسطنبول. وكان منصب الدرسية يعني صلاحية إلقاء الدروس على الطلبة في المدارس وعلى العامة في الجوامع الكبرى، حيث شكلت جوامع الفاتح وسليمانية وبايزيد أبرز مراكز هذه التقاليد التعليمية.
شارك محمد شوقي افندي أيضا كمخاطب في دروس الحضور. وكانت دروس الحضور مناقشات في التفسير تُعقد في شهر رمضان بحضور السلطان، ويُطلق على العالم الذي يلقي الدرس اسم المقرّر، وعلى العلماء المشاركين في المناقشة العلمية اسم المخاطبين.
تشير وظيفة مميز محكمة الأوقاف الواردة في سجله إلى أنه كان يعمل ضمن جهاز قضائي متخصص في قضايا الأوقاف ودراسة سجلات الوقف. وتبين السجلات المعتمدة على أرشيف المشيخة أن محكمة الأوقاف كانت تشكيلة قضائية واسعة تعمل مع أقسام القلم والملفات والوثائق، وقد سُجل محمد شوقي افندي داخل هذا التنظيم بوصفه مميز محكمة الأوقاف.
عضويته في مجلس كبير المعارف تمثل حلقة مهمة نقلته من البيئة التقليدية للمدرسة والمسجد إلى الإدارة التعليمية الحديثة في الدولة العثمانية. وقد أُنشئ هذا المجلس ضمن وزارة المعارف بعد نظام معارف عمومية الصادر عام ١٨٦٩، وكان يعد من الهيئات المركزية الاستشارية والقرارية في شؤون التعليم.
توفي محمد شوقي افندي في ١٠ سبتمبر ١٩٠٥ ودفن في مقبرة جامع الفاتح.

النقش الكتابي
هو الباقي، الفاتحة لروح الحاج حافظ محمد شوقي افندي من علماء إسطنبول ومدرسي جامع الفاتح المشاركين في دروس الحضرة السلطانية، وعضو لجنة التعليم العام، المتوفى ابتغاء مرضاة الله، في ١٠ سبتمبر ١٩٠٥ يوم الأحد.
إلي روحه/روحها الفتحة