محمد عاكف باشا

ملخص السيرة

تاريخ الميلاد / الوفاة١٨٢٢ / ١٨٩٤
وظيفتهوالٍ، ناظر العدلية، رئيس شورى الدولة، شاعر
صفتهمن أسرة رجب باشا، إحدى الأسر العريقة في ألبانيا
رقم الحظيرة٣٠
استمع
-0:00

الخصائص البارزة

  • ولد محمد عاكف باشا سنة ١٨٢٢ في قلندلية، وكان من أسرة رجب باشا، إحدى الأسر العريقة في ألبانيا. وبعد استشهاد والده ولي بك في واقعة المورة، نشأ في كنف عمه والي أسكوب علي حفظي باشا.

  • قدم محمد عاكف باشا إلى إسطنبول بين سنتي ١٨٤٨-١٨٤٩، وبدأ عمله الوظيفي في قلم مكتوبي الصدارة العظمى، ثم ترقى سريعا؛ وبعد متصرفية أسكوب، تولى ولاية البوسنة وسلانيك ويانية وأدرنة وبغداد وقونية وجزائر البحر الأبيض وغيرها من الولايات.

  • تولى محمد عاكف باشا منصب ناظر العدلية في عهد السلطان عبد العزيز، ثم عين مرتين رئيسا لشورى الدولة في عهد السلطان عبد الحميد الثاني. كما أن وصفه في كتابته بأنه «منشي قوي مقبول العلم والفضل» يعكس مكانته في الأوساط الأدبية والكتابية إلى جانب مكانته السياسية والإدارية.

  • نظم محمد عاكف باشا أشعارا بالتركية والعربية والفارسية، غير أن معظم آثاره ضاع في حريق وقع أثناء ولايته على قونية. وقد أشير في كتابته على وجه الخصوص إلى خدماته وشجاعته خلال الاضطرابات الكبرى التي شهدتها أدرنة.

  • وقد عرف مصطفى صالح رشيد باشا، ابن محمد عاكف باشا، باسم رشيد عاكف باشا، وتولى مناصب مثل ولاية سيواس، وعضوية مجلس الأعيان، ورئاسة شورى الدولة.

  • توفي محمد عاكف باشا في إسطنبول يوم ٢٩ جمادى الآخرة سنة ١٣١١هـ (٨ يناير ١٨٩٤م)، ودفن في حظيرة جامع الفاتح مثل زوجته الموقرة خديجة هانم التي توفيت قبله بثلاث سنوات. كما دفن ابنه رشيد عاكف باشا، المعروف بشاعريته وظرفه، إلى جانب والده في حظيرة ضريح الفاتح بعد وفاته.

النقش الكتابي

هذا مثوى الوزير المشهور المرحوم محمد عاكف باشا، المعروف بولائه القلبي لسيدنا علي وآل بيته. وهو من نسل قوجه رجب باشا الأوخري، أحد الأسر البارزة في ألبانيا، وكانت له أيضا قرابة مع أسرة إيبك، وكان والده من القادة الذين استشهدوا في أحداث المورة. وقد تولى عدة مرات ولاية قوصوه ويانية وسلانيك والبوسنة وأدرنة وبغداد وقونية وجزر البحر الأبيض، وتولى مرة منصب ناظر العدلية ومرتين رئاسة شورى الدولة، وترك في هذه المناصب آثارا خالدة. وكان مضرب المثل في العلم والفضل والكرم، ونموذجا في المعرفة والأدب والعرفان. ولن ينسى الناس أبدا خدماته وشجاعته التي بذل فيها روحه خلال «فتنة أدرنة الكبرى». وكان وزيرا شديد الحزم، عاقلا، بشوشا، حسن المعاملة، متدينا ومحبا للخير. وإن فقده لخسارة عظيمة حقا. تغمده الله بواسع رحمته.

هذا قبر محمد عاكف باشا، الذي أقر الجميع بسعة علمه وفضله وعدله وكرمه. الفاتحة لوجه الله تعالى.

«كل من عليها فان» (الرحمن: ٢٦). كتبه الخطاط توفيق.

قال أهل المعنى في تاريخ وفاته: «إنه نطق الحق».

هذا قبر الوزير محمد عاكف باشا بن ولي الدين بن رجب بن حسن بن رجب باشا. الفاتحة لوجه الله تعالى.

كان شيخ الوزراء، وأكمل أهل زمانه.

كان صاحب قلب ووفاء، مجاهدا في سبيل دينه، مدافعا عنه.

إلي روحه/روحها الفتحة