محمد نوري افندي
ملخص السيرة

الخصائص البارزة
ولد السيد محمد نوري بك سنة ١٨٣٤ في حي ايوب بمدينة اسطنبول، وهو ابن الملتزم الحاج محمد علي بك. ونظرا لكونه حفيد مرالي بكر باشا فقد عرف بلقب «بك» بدلا من «افندي». واشتهر باسم «بولاهنك نوري بك» لبراعته في العزف على ناي البولاهنك، وهو نوع من الناي، ولشخصيته المحبة للمجالس والصحبة.
بدأ حياته الوظيفية اثناء دراسته المتوسطة بوظيفة مساعد كاتب في دائرة الاستنطاق التابعة لباب الضبطية، ثم تولى بعد ذلك مناصب حكومية مختلفة. وكان آخر ما شغله منصب المميز في دائرة الاستحكام والمعاينة التابعة للطوبخانة العامرة، ثم احيل الى التقاعد من هذه الوظيفة سنة ١٩٠٨.
استفاد في تعليمه الموسيقي من شخصيات بارزة مثل خديجة هانم ابنة حمامي زاده اسماعيل دده افندي، ودلال زاده اسماعيل افندي، ورفعت بك، وشيخ دركاه خاتونية في ايوب محمد رضا افندي. وقد انتسب الى الطريقة المولوية، وتعلم العزف على الناي، وطور معارفه في الموسيقى الدينية داخل هذا الوسط.
كان بولاهنك نوري بك من الشخصيات البارزة في الموسيقى التركية في اواخر العهد العثماني، واشتهر بالتدريس والتلحين والانشاد والعزف على الناي. وقد تخرج على يديه في دار التلقين التي افتتحها قرب اغريقابي عدد من الاعلام، منهم الحاج كرامي افندي، وحافظ خير الدين بيلكن، ورؤوف يكتا بك، ولمعي اطلي، ونيزن امين يازجي، وحافظ سامي.
لحن عددا كبيرا من الاعمال في المجالين الديني والدنيوي، وكان من اشهر مؤلفاته آينان مولويان في مقامي بوسليك وكارجيغار. كما تعد مجموعته الغنائية المعنونة «مجموعه كارها ونقشها بسته وسماعي وشرقيات» من اعماله المهمة من حيث حفظ ودراسة ذخيرة الموسيقى الكلاسيكية.
توفي السيد محمد نوري بك سنة ١٣٢٨ هجرية الموافق ١٩١٠ ميلادية، ودفن في حضرة جامع الفاتح.

النقش الكتابي
لا حيلة، فقد نفذ حكم القدر. نسأل الله تعالى أن يريه نور جماله يوم المحشر. كان مخلصا في ولائه لحضرة مولانا، فليكن ذلك المقام الرفيع عونا له. وليجعل الله وجهه يوم القيامة مشرقا كالشمس. ولتحط به عناية حضرة مولانا. هذا هو المقام الروحي للسيد محمد نوري بك (بولاهنك)، مفتش معمل المدافع وأستاذ الموسيقى. ١٩١٠.
إلي روحه/روحها الفتحة