مصطفى نوري باشا

ملخص السيرة

تاريخ الميلاد / الوفاة١٨٤٨ / ١٩٠٤
وظيفتهفريق (فريق أول)
رقم الحظيرة١٢٣
استمع
-0:00

الخصائص البارزة

  • ولد مصطفى نوري باشا سنة ١٨٤٨، وهو من العسكريين العثمانيين في أواخر الدولة ومن ذوي الأصول اليوانية. وينتسب إلى نسل دميرخان، وهو قائد خرج من نواحي نيغده، وشارك في فتح ألبانيا، ثم استقر في يانية وتبه دلن.

  • قدم إلى إسطنبول في عهد السلطان عبد العزيز، وترقى حتى نال رتبة فريك (فريق)، وتولى عضوية دائرة المحاكمات التابعة للمقام العالي للسرعسكرية. وكان المقام العالي للسرعسكرية الهيئة المركزية لإدارة الجيش البري العثماني، ويقابله اليوم رئاسة الأركان العامة. أما دائرة المحاكمات التابعة له فكانت من الدوائر المختصة بالقضاء والمحاكمات العسكرية.

  • شارك في زيارات فرنسا وإنجلترا بصفته ياورا للسلطان عبد العزيز. وبعد وفاة السلطان أرسل إلى الروملي، ثم أصبح عند عودته إلى إسطنبول كبير ياوري بطل بلفنة الغازي عثمان باشا.

  • وكان الفريق مصطفى باشا اليواني من الشخصيات التي تركت أثرا في الأوساط الموسيقية في إسطنبول. فقد أعجب بفن طنبوري جميل بك، واحتضنه وقدم له الدعم والرعاية. ويذكر ابنه محمود / برتو دميرخان في مذكراته قرب الأسرة من الأوساط الموسيقية والتصوفية المحيطة بمولويخانة يني قابي ومولويخانة بهارية.

  • توفي الفريق مصطفى نوري باشا اليواني في ٢٩ ذي الحجة ١٣٢١ (الموافق ١٧ مارس ١٩٠٤)، ودفن في تربة جامع الفاتح عند جهة القدمين من ضريح الغازي عثمان باشا.

النقش الكتابي

هو الرحيم، مصطفى نوري باشا اليانيالي، برتبة فريق، وعضو دائرة المحاكم في رئاسة الأركان ورئيس لجنة التحصيلات العسكرية، تغمده الله بواسع رحمته، توفي في ١٧ مارس ١٩٠٤.

أيها الزائر، لم يكن لهذا الرجل في الدنيا مقصد إلا الخير من الله، وكانت كل دقيقة من حياته التي قضاها في عبادة ربه مزينة بالنبل والكرم، وكان حب النبي صلى الله عليه وسلم والخير والإنسانية زهرة قلبه وسجيته، غير أن قلبه الذي كان محرابا للجمال مزينا بجواهر الفضائل فارق نفسه ولقي ربه، وهو اليوم لا يطلب منك جزاء على رحمته بجميع المخلوقات إلا هدية من الرحمة تتمثل في قراءة الفاتحة، فالفاتحة لله تعالى.

إلي روحه/روحها الفتحة