محمود طلعت بك
ملخص السيرة

الخصائص البارزة
محمود طلعت بك، الذي يفترض أنه ولد سنة ١٨٣٥ استنادا إلى عمره عند الوفاة، هو ابن حسن باشا. أما ابن عمه محمد عاكف باشا فهو أيضا مدفون في مقبرة جامع الفاتح.
كان محمد عاكف باشا الكلقلندلي، ابن عم طلعت بك، من رجال الدولة العثمانية الذين تولوا في القرن التاسع عشر مناصب مثل الولاية ونظارة العدلية ورئاسة شورى الدولة، كما عُرف أيضا بشعره ونثره.
كان محمود طلعت بك، المعروف بأخلاقه ونبله وفضائله، هو أيضا والد أمينة وسيمة خانم المدفونة في المقبرة نفسها.
شغل محمود طلعت بك منصب كاتب مراسلات أنقرة. وكان الكاتب في الإدارة العثمانية في الولايات والسناجق رئيس القلم المسؤول عن إدارة المراسلات وتسجيلها وشؤون الوثائق الرسمية، ويعد هذا المنصب في البيروقراطية العثمانية الإقليمية من الحلقات المهمة التي تنظم التواصل الكتابي بين المركز والإدارة المحلية.
خرج بإجازة من وظيفة كتابة أنقرة إلى الحجاز لأداء فريضة الحج، وعند عودته عُين متصرفا لحكاري، إلا أنه توفي قبل أن يباشر مهامه الجديدة.
توفي محمود طلعت بك يوم الأحد ٦ رمضان ١٣١٧ (الموافق ٧ يناير ١٩٠٠) عن عمر ناهز ٦٤ عاما، ودفن في مقبرة جامع الفاتح.

النقش الكتابي
هو الباقي. هذا قبر محمود طلعت بك أفندي، نجل حسن باشا، عم المرحوم محمد عاكف باشا المدفون في جوار الفاتح، أحد وزراء الدولة العثمانية المعروفين بالفضل والمروءة. وكان المذكور يشغل منصب مكتوبجي أنقرة، ثم سافر إلى الحج بإجازة من عمله، وعند عودته عين متصرفا لهكاري. وبعد رجوعه منها وافته المنية، فترك أبناءه ومحبيه في حزن وأسى.
كان رجلا نبيلا انعكست على وجهه الطاهر أنوار أخلاقه، وجديرا بأن يوصف بأنه مثال للفضيلة والعقل. رحمة الله عليه. يوم الاثنين ٨ يناير ١٩٠٠م. عمره ٤٤ سنة.
إلي روحه/روحها الفتحة