محمود مسعود باشا

ملخص السيرة

تاريخ الميلاد / الوفاة١٨٢٠ / ١٨٩١
وظيفتهمشير / أستاذ / رياضي
رقم الحظيرة٨٥
استمع
-0:00

الخصائص البارزة

  • ولد محمود مسعود باشا في أماسية سنة ١٨٢٠، وكان من الجيل الأول لضباط الأركان الذين تخرجوا في المدرسة الحربية. تخرج الأول على صف أركان الحرب في المدرسة الحربية، ثم عمل مدرسا للرياضيات فيها مدة ١٤ سنة.

  • تولى محمود مسعود باشا أيضا مهاما في إدارة المدرسة الحربية، وكان من أبرز المسؤولين عن التعليم العسكري في عهد السلطان عبد العزيز خلال الفترة التي اكتمل فيها بناء المدرسة الحربية في بانغالطي.

  • عين محمود مسعود باشا سنة ١٢٧٩ رئيسا لأركان الحرب العمومية، وعمل سنوات طويلة في هيئة الأركان المركزية للجيش العثماني. كما قام بإنشاء دائرة الأمور العسكرية الواقعة في المنطقة المحيطة بالباب الرئيسي لجامعة إسطنبول الحالية.

  • ومن الجوانب البارزة في سيرة محمود مسعود باشا مؤلفه المسمى مجموعة المعاهدات، وهو مصنف جمع فيه المعاهدات التي أبرمتها الدولة العثمانية مع الدول الأجنبية. وقد أعد هذا العمل لتيسير وصول موظفي الدولة إلى أحكام تلك المعاهدات والاطلاع عليها.

  • ورد اسم محمود مسعود باشا أيضا ضمن الأوساط المعنية بالتحضيرات الخاصة بالقانون الأساسي في المرحلة التي سبقت إعلان المشروطية الأولى. وفي سنواته الأخيرة تولى برتبة مشير رئاسة دائرة المحاكمات في باب السراسكر، وهو المنصب المسؤول عن شؤون القضاء والمحاكمات العسكرية، كما شغل في أثناء ذلك رئاسة المجلس العالي للرؤساء.

  • إلى جانب صفته العسكرية، برز محمود مسعود باشا أيضا بوصفه رياضيا. ووفقا لما رواه بورصالي طاهر بك في مذكراته، فقد أرسل بعض المسائل الرياضية التي أعدها إلى أوروبا، ولاقت تقديرا واستحسانا من علماء الرياضيات الأوروبيين.

  • توفي محمود مسعود باشا عن عمر ناهز ٧٠ عاما في ٩ فبراير ١٨٩١، ودفن في مقبرة جامع الفاتح.

النقش الكتابي

هو الباقي. هذا قبر محمود مسعود باشا، أحد كبار المشيرين ورئيس دائرة المحاكمات في رئاسة الأركان العامة. الفاتحة لروحه. ٨ فبراير ١٨٩١م. كتبه عزيز أفندي.

المدفون هنا هو المشير محمود مسعود باشا، رئيس المحاكمات في رئاسة الأركان العامة. تخرج سنة ١٨٤٦م من المدرسة الحربية متصدرا أول دفعة من صنف الضباط الأركانيين الذين أنشأتهم المدرسة. ثم بقي فيها مدرسا، وفي سنة ١٨٦٢م أصبح رئيسا للضباط الأركانيين، وظل في هذا المنصب حتى سنة ١٨٧٧م. كما أن المباني القائمة إلى اليوم شيدت بأمره وإشرافه.وفي شهر نوفمبر سنة ١٨٨٤م عين برتبة المشير رئيسا للمحاكمات، وتولى إلى جانب ذلك رئاسة مجلس الرؤساء العالي حتى وفاته. وفي ليلة ٩ فبراير ١٨٩١م ودع هذه الدنيا الفانية متوجها إلى دار الجنان، وكان قد بلغ السبعين من عمره.وقد عرف بغاية اللطف وحسن الخلق، فكان محبوبا من جميع العسكريين محبة صادقة. وكما كان جديرا بالاحترام بين الناس في هذه الدنيا، نرجو أن يكون أهلا للمغفرة والرضوان في دار الخلود.

إلي روحه/روحها الفتحة