مصطفى يك
ملخص السيرة

الخصائص البارزة
مصطفى نوري بك، الذي لم يحدد تاريخ مولده، من أفراد أسرة شيرواني زاده.
أنجبت هذه الأسرة في القرن التاسع عشر شخصيات عرفت في مجالي التصوف وخدمة الدولة العثمانية. ومن أبناء الشيخ النقشبندي الخالدي إسماعيل سراج الدين الشيرواني المدفون في أماسية: شيرواني زاده محمد رشدي باشا الذي ارتقى إلى منصب الصدارة العظمى، وأحمد خلوسي أفندي أحد قضاة إسطنبول، وكذلك مصطفى نوري بك الذي سجلت وفاته في إسطنبول.
شغل مصطفى نوري بك وظيفة محاسب في نظارة التجارة والنافعة (وزارة التجارة والأشغال العامة).
ويشير ذكره في شاهد قبره بعبارة «من رجال رتبة البالا» إلى أنه كان يتمتع برتبة عالية في البيروقراطية المدنية العثمانية. وكانت رتبة البالا في التسلسل الوظيفي العثماني في القرن التاسع عشر من الدرجات الرفيعة الممنوحة لكبار موظفي الدولة.
توفي شيرواني زاده مصطفى نوري بك في ١٨ شوال ١٣١٦ (الموافق ١ مارس ١٨٩٩)، ودفن في مقبرة جامع الفاتح.

النقش الكتابي
هو الحي الباقي. انظر ماذا فعل الدهر الظالم من ظلم وجور؛ لقد أفنى هذا الجسد المفعم بالرحمة. كان رجلا عظيما مفعما بالغيرة على وطنه، وأدى للدولة خدمات جليلة بكل إخلاص وجدية. اللهم اجعله دائما من أهل مغفرتك، فقد اتخذ الآن باطن الأرض مسكنا له. وقد قلت متحسرا مؤرخا وفاته يا رشيد: «أغرق الحزن الناس جميعا من الرأس إلى القدمين». ويا للأسف، ففي العام الذي نال فيه رتبة موظف من الدرجة الأولى، رحل مصطفى بك إلى دار الآخرة. ١ مارس ١٨٩٩م.
الفاتحة لروح المرحوم مصطفى نوري بك الشيرواني زاده، محاسب نظارة التجارة والنافعة الجليلة.
إلي روحه/روحها الفتحة