نجيب باشا

ملخص السيرة

تاريخ الميلاد / الوفاة١٨٥٥ / ١٨٨٥
وظيفتهعضو شورى الدولة
صفتهزوج مديحة سلطان ابنة السلطان عبد المجيد
رقم الحظيرة٢٤٧
استمع
-0:00

الخصائص البارزة

  • ولد أحمد نجيب باشا في إسطنبول نحو سنة ١٨٥٥، وهو ابن عبد الرحمن سامي باشا، أحد رجال الدولة المعروفين في عهد التنظيمات. وقد تولى سامي باشا منصب أول ناظر للمعارف في الدولة العثمانية، وأصبح قصره من المراكز المهمة التي جمعت بين أوساط العلم والأدب ورجال البلاط في ذلك العصر.

  • تزوج نجيب باشا من مديحة سلطان ابنة السلطان عبد المجيد، فأصبح من أصهار الأسرة العثمانية الحاكمة. وكان لقب "داماد شهرياري" يطلق على رجال الدولة الذين يتزوجون بإحدى الأميرات من الأسرة السلطانية. وتعد زيجة مديحة سلطان هذه من النماذج البارزة بين زيجات القصر في ذلك العصر، حيث ظهر فيها أثر الاختيار الشخصي بصورة واضحة.

  • في السنوات الأولى من سلطنة السلطان عبد الحميد الثاني، ارتبط اسم نجيب باشا بشيء من الشبهة عقب واقعة جيراغان التي قادها علي سعاوي سنة ١٨٧٨. وقد أثارت هذه المحاولة الفاشلة الرامية إلى إعادة السلطان مراد الخامس إلى العرش قلقا أمنيا كبيرا في أوساط القصر، فأرسل نجيب باشا مدة من الزمن كاتبا في سفارة باريس. ثم عاد إلى إسطنبول بعد زوال الشبهات التي أحيطت به، وتزوج مديحة سلطان، وعين عضوا في شورى الدولة برتبة وزير.

  • رزق نجيب باشا من زواجه بمديحة سلطان بابنهما عبد الرحمن سامي بك. غير أن حياته كانت قصيرة جدا، إذ أصيب بمرض التيفوئيد وتوفي سنة ١٨٨٥ وهو في سن مبكرة، ودفن في تربة جامع الفاتح.

النقش الكتابي

قال الخلفاء الراشدون الأربعة وقد نزلوا من السماء مؤرخين وفاته: "صار مقام رفيع جدا منزلا لنجيب باشا." صهر السلطان. ١٨٨٤.

إلي روحه/روحها الفتحة