ذُكر أن الموقع الذي يقع فيه الدير كان في مركز مستوطنة كاريا (كارييس) في العصر البيزنطي.
وذُكر أن كنيسة الدير أُحرقت سنة ١١٨٢؛ وأنها تعرضت لنهب القراصنة في القرنين الرابع عشر والخامس عشر؛ وأنها تعرضت لحريق وزلزال في القرن السادس عشر.
وذُكر أنه بعد زلزال سنة ١٥٠٩ أُطلق على الموقع اسم «الدير الغارق» بسبب انغراس الجدران الثقيلة في الأرض على نحو واضح.
وذُكر أن الدير استضاف بصورة مؤقتة مدرسةً للأقليات في سنة ١٧٨٣.
وذُكر أن الدير استولت عليه قوات عسكرية سنة ١٨٢١؛ ثم رُمم بعد ذلك واستُخدم لإيواء العائلات الرومية التي كانت تزور بيوك أضا.
وذُكر أن الأيقونسطاس ومعظم الصور الدينية تعرضت لأضرار في الحريق الذي اندلع سنة ١٨٥٢.
وذُكر أن الكنيسة أُعيد بناؤها سنة ١٨٦٠ مع الحفاظ على مخططها القائم على القبة والأعمدة الأربعة والمركز ذي الشكل الصليبي؛ وأن النارثكس فيها مؤرخ بسنة ١٨٧٣.
خصائصه بارزة:
الكنيسة تابعة لبطريركية الروم في إسطنبول.
والمبنى جزء من مجموعة دير وكنيسة آيا نيقولا.
وذُكر أن الدير يقع على الساحل الشرقي لبويوك أضا، في الجهة المقابلة لصدف أضه.
وذُكر أن الكنيسة أُعيد إنشاؤها وفق نظام تخطيطي قائم على قبة وأربعة أعمدة ومركز صليبي.
وذُكر أن فوق المدخل نقشًا بارزًا لنسر ذي رأسين.
وذُكر أن في الواجهة الخارجية نقشًا يونانيًا بارزًا يصور سباقات العربات في العصور القديمة.