شُيِّدَ المبنى سنة ١٨٨٤ على يد ألفرد فريدريك جيمس باركر، وهو إنجليزي من أصل فرنسي، على يد مهندس معماري إيطالي مجهول الاسم.
وبعد أن أقام باركر في هذا المبنى عشر سنوات، باع بناءه عقب زلزال سنة ١٨٩٤ إلى رومِيّ يُدعى ديميتري فيلدمي.
وفي سنة ١٨٩٧ اشترى محمود مختار باشا وزوجته نعمت الله سلطان القصرَ من ديميتري فيلدمي.
وخلال الحرب العالمية الأولى، وأثناء الاحتلال الإنكليزي، خُصِّصَ قسم الحَرَمْلِك من القصر للجنود الإنكليز مدة سبعة أشهر.
وفي سنة ١٩٥٦ نُزِعَت ملكيته وأُحيل إلى وزارة التربية الوطنية.
ومنذ سنة ١٩٥٧ استُعمل المبنى لأغراض التعليم باسم «ثانوية قاضي كوي للبنات».
وتعرّض المبنى لضرر كبير في زلزال ١٧٫٠٨٫١٩٩٩، وخرج من الاستعمال ابتداءً من سنة ٢٠٠٣.
وبعد الانتقال إلى التعليم المختلط سنة ٢٠٠٣ أصبح اسم المؤسسة «ثانوية إسطنبول قاضي كوي».
خصائصه بارزة:
يُعرَف المبنى أيضًا بأسماء «قصر محمود مختار باشا» و«الكوناك الرخامي» و«القصر الرخامي».
ويرتبط اسم «الكوناك الرخامي» باستعمال الرخام في الواجهة الخارجية وفي عناصر المشهد المحيط.
واستُعملت الكهرباء في هذا المبنى لأول مرة في الشطر الأناضولي من إسطنبول، وذلك بوساطة آلة ودينامو وضعهما محمود مختار باشا في حديقة القصر.
وقد بيعت في مزادات علنية تماثيلُ الغزلان التي صارت رمزًا لفندق ديوان، أحد أوائل الفنادق ذات الخمس نجوم في تركيا، وكذلك التمثالُ الشهير الذي نحته النحات الفرنسي لوي دوما سنة ١٨٦٤ والموجود اليوم أمام قصر صابانجي ذي الفرس، فاقتُلِعَت من حديقة هذا القصر التاريخي ووُضِعَت في حدائق مالكيها الجدد.