شُيِّدت مجموعةُ المباني بوصفها قصرَ صيدٍ صيفيًّا؛ وضمّت في الموقع ثلاثةَ مبانٍ رئيسية هي قصرُ المابين، وقصرُ الحريم، وقصرُ البندكان، إلى جانب ملحقاتٍ مثل البركة والبيت الزجاجي.
واستُخدم الموقعُ في سنة ١٩٢٣ بوظيفةِ دارٍ ومدرسةٍ للأيتام تحت اسم «دار الأيتام»؛ ثم تحوّل لاحقًا إلى مدرسة «حريّتِ أبديّة» الابتدائية.
وانتقلت مدرسةُ «حريّتِ أبديّة» الابتدائية في السنة الدراسية ١٩٣٨–١٩٣٩ إلى مجيدية كوي؛ وتحول الموقعُ في ١٩٣٩–١٩٤٠ إلى مؤسسةٍ للتعليم المهني باسم «مدرسة أستاذ البناء».
واستُخدم الموقعُ، مع مرور الزمن، منشأةً تعليميةً تحت أسماء «معهد البناء» و«معهد فنون البناء» و«ثانوية إسطنبول المهنية للبناء»؛ وأُنشئت داخله مبانٍ جديدة ضمن أرضٍ مساحتها أربعون دونمًا.
واتخذت المؤسسةُ في سنة ٢٠٠٠، عقب البروتوكول الموقَّع بين ولاية إسطنبول و«إيسوف»، اسم «ثانوية إيسوف الأناضولية التقنية للبناء، وثانوية إيسوف الأناضولية المهنية للبناء، والثانوية التقنية للبناء، والثانوية المهنية للبناء»؛ ثم أصبح اسمها في سنة ٢٠٠٩ «ثانوية إيسوف التقنية والصناعية المهنية».
وغيّرت وزارةُ التربية الوطنية اسمَ المؤسسة في سنة ٢٠١٤ إلى «ثانوية زنجيرلي كوي إيسوف المهنية والتقنية الأناضولية».
وفي الموقع، هُدم مبنى التعليم «أتيلا ألطونطاش» وأُعيد تشييده في نطاق تدابير السلامة الزلزالية، ثم وُضع في الخدمة.