جُدِّدت الكنيسة سنة ١٦١٤ في عهد البطريرك تيموثاوس الأول.
وأُعيد بناؤها بعد حريق سنة ١٧٢٠ على يد البطريرك إرميا الثالث.
ورُمِّمت سنة ١٨٣٦ في عهد البطريرك غريغوريوس السادس؛ وقد اكتسبت في هذه المرحلة إلى حدٍّ كبير هيئتها الحالية.
وتعرضت للتخريب في حريق سنة ١٩٤١؛ ثم أُعيد افتتاحها للعبادة سنة ١٩٩١ بعد الأعمال التي بدأت سنة ١٩٨٩.
خصائصه بارزة:
الكنيسة تابعة لبطريركية الروم في إسطنبول.
وتقع داخل مجمع البطريركية، وقد استُخدمت كنيسةً بطريركية منذ سنة ١٦٠١.
وسُجِّل وجود معمل في فناء البطريركية لإعداد «الزيت المقدس» على فترات معينة.
ويحمل النقش القائم فوق العرش البطريركي تاريخ ١٥٧٧؛ ويُؤكَّد على زخرفته المطعمة بالصدف/العاج، وعلى تكوينه القائم على عناقيد الكرمة.
ويُذكر أن «السينثرونون» القائم خلف المذبح يعود إلى أوائل القرن الخامس؛ وأنه يضم مقعدًا رخاميًا للبطريرك، وتنظيم جلوس محيطيًا لأعضاء السينودس.
وسُجِّل وجود كتابة على الأمفون (موضع قراءة الإنجيل) تذكر تاريخ ١٧٠٣.
ويُنقل أن الأيقونسطاس يحمل طابع القرن الثامن عشر؛ ويُوصف بأنه تكوين طبقي يجمع بين الأساليب البيزنطية، وعصر النهضة، والباروك، والعثمانية.
ويُذكر أن الأيقونات الفسيفسائية المؤرخة إلى القرن الحادي عشر (باناغيا باماكاريستوس ويوحنا المعمدان)، وأيقونة «باناغيا فانيروميني»، تُعد من أثمن الأيقونات في الكنيسة.
وسُجِّل وجود ذخائر مقدسة في الكنيسة، مثل «العمود»، وصناديق رفات القديسين، والتوابيت؛ ومن بينها صندوق ذخائر يُنسب إلى الحواري أندراوس، وتوابيت تعود إلى بعض القديسين.
ويُذكر أن بعض ذخائر كبار القديسين التي أُعيدت من روما سنة ٢٠٠٤ تُحفَظ في الكنيسة.