بنيت الكنيسة في عام ١٠٣١ من قبل الإمبراطور رومانوس الثالث أرغيروس تحت اسم “ثيوتوكوس بيريبلبتوس” (دير سولو).
بعد خضوع إسطنبول للسيادة العثمانية، خصصها السلطان محمد الفاتح للبطريركية الأرمنية؛ لتصبح أول كنيسة مقر للبطريركية. واستُخدمت كاتدرائيةً لبطريركية الأرمن حتى عام ١٦٤١.
ألحق حريق عام ١٦٦٠ أضراراً جسيمة بالكنيسة؛ وأُعيد بناؤها في عام ١٧٢٢ خلال عهد البطريرك هوفانيس غولود.
تضرر المبنى مرة أخرى في حريق عام ١٧٨٢؛ ثم خضع للترميم في عام ١٨٠٤ في عهد البطريرك هوفانيس الحادي عشر.
أُعيد ترميمها في عام ١٨٣٢ بجهود المعماري هاغوب أميرا غولابيان والمعماري ميناس كلفا.
سُجل أن الكنيسة والمدارس المجاورة لها قد احترقت في حريق عام ١٨٦٦؛ ثم جرت عملية إعادة بناء المجمع من الحجر في عام ١٨٨٥، وكان المهندس المعماري لهذه العملية هو بيدروس نيمتزي.
ذُكر أن آخر عملية ترميم جرت في عام ٢٠٠٦، حيث أُعيد افتتاح الكنيسة للعبادة من قبل البطريرك ميسروب الثاني.
خصائصه بارزة:
تنتمي الكنيسة إلى بطريركية الأرمن في تركيا.
يُطلق على المبنى أيضاً اسم “سولو ماناستير” (الدير ذو المياه)؛ ويرتبط هذه التسمية بوجود مزار مياه مقدسة (أيازمة) أو مصدر مياه بالقرب من المجمع.
عُرف المبنى والدير المجاور له عبر التاريخ بأسماء عديدة منها: “ثيوتوكوس”، “آيا ماريا”، “آيا باناييا”، “بيريبلبتوس”، و”باناييا بيريبلبتوس”.
يُذكر أن المبنى الحالي يرتبط بالموقع الذي كانت تقوم عليه كنيسة ودير بيزنطي قديم (القديسة مريم بيريبلبتوس).
سُجل وجود مدرسة “ساهاكيان نونيان” الأرمنية داخل المجمع.
تتميز الكنيسة بوجود برج أجراس مرتفع.
تتوفر معلومات تفيد بأن “وقف كنيسة ومدرسة ومقبرة سورب كيفورك الأرمنية” قد تأسس بموجب فرمان يعود تاريخه إلى عام ١٨٣٢.