وتعكس مجموعةُ المباني أثرَ الطراز الباروكي في الفترة التي تلت عصرَ الزنبق، بوصفها واحدةً من الأمثلة المبكرة على ذلك.
والسبيلُ الواقع عند الزاوية مصنوعٌ من الرخام؛ وله مكانةٌ خاصة بين أسبلة إسطنبول بوصفه من أوائل تطبيقات الطراز الباروكي.
وشُيّدت المدرسةُ، مثل المسجد، بتقنيةٍ مختلطةٍ من الحجر والآجر؛ ويُعطى تاريخُ إنشائها بسنة ١١٥٧ هـ (١٧٤٤)، ويُسجَّل أنّها كانت تضم اثنتي عشرةَ خليةً في الفترة التي كانت فيها عاملة.
ووفقًا لنقشِ التكية (الزاوية)، فإن تاريخها يعود إلى سنة ١١٥٨ هـ (١٧٤٥)؛ وهي تتكوّن من خلايا للدراويش، ومطبخ، وقاعة طعام، وقسم السلاملك، وتوحيدخانة.
ووُضعت وقفيةُ المجمّع في التاريخ نفسه، وهي محفوظةٌ في مكتبة السليمانية.