ولمّا تهدّمت قبب الخلايا الواقعة في الجناح الأيمن، غُطِّيت من أعلاها بطولها كلّه بغطاءٍ مقبّي.
واستُخدمت في إحدى الفترات، من غير قرار تخصيص، من قِبل إفتاء الفاتح بوظيفة دورةٍ قرآنيةٍ للطلاب الذكور.
وخلال هذا الاستعمال، أُغلق الرواق في الجهة اليسرى وحُوِّل إلى مطبخ.
وذُكر أنّ الأرضيات والجدران في الداخل كُسيت بالبلاط الخزفي حتى ارتفاعٍ يقارب ١,٥٠ م، وأنّ فراغات الأروقة أُغلقت بتركيباتٍ حديدية.
وفي آخر أعمال المسح العقاري، سُجِّلت المدرسة وفناؤها بوصفهما قطعتين منفصلتين.
خصائصه بارزة:
تُعرف أيضًا باسم «مدرسة قوجه مصطفى باشا»؛ وتقع إلى الجنوب الغربي من جامع قوجه مصطفى باشا.
وتقوم على مساحةٍ تقارب ٩,٤٥ × ٩,١٥ م؛ وعلى جانبي كتلة الدرسخانة، ذات الحواف الخارجية المنكسرة بزاوية ٤٥ درجة، تقع ثماني خلايا في كل جانب.
وتوجد مواقد في جميع الخلايا؛ ويؤمَّن الضوء في كل خلية من نافذةٍ سفلية وأخرى علوية.
ويُذكر أنّ في وسط الفناء بئرًا.
وبسبب أهميتها، عُدّت في مرتبة «مُوصِلة السليمانية»؛ ويُقدَّر، استنادًا إلى مجموع المخصّصات المرصودة للطلبة في الوقفية، أنّ المدرسة كانت تضمّ على الأرجح ١٣ طالبًا.
وتذكر السجلات المؤرخة بسنة ٩٥٣هـ / ١٥٤٦م أنّ مجمّع قوجه مصطفى باشا كان يتكوّن من الجامع، والمدرسة، والإمارة، والخانقاه.